بدأ الجيش الإسرائيلية تدريبات على سيناريو احتمال اندلاع حرب واسعة النطاق في المنطقة، وفي الغضون اكد وزير دفاع إسرائيل على ان الجيش يمتلك حرية التصرف في الرد على اطلاق الصورايخ من غزة.
تدريبات
اعلن الجيش الاسرائيلي ان تدريبات حول سيناريو حرب واسعة النطاق بدأت الاثنين في الدولة العبرية.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ووزير الدفاع عمير بيريتس ومساعده افراييم سنيه سيحضرون هذه التدريبات التي تستمر اربعة ايام.
وقالت المتحدثة باسم الجيش لوكالة فرانس برس ان "هذا التدريب الشامل على سيناريو حرب واسعة النطاق بدأ" صباحا.
واوضح جنرال الاحتياط غيورا ايلاند القائد السابق لمنطقة وسط اسرائيل العسكرية التي تشمل الضفة الغربية "نريد التحقق خصوصا من التنسيق بين هيئة اركان الجيش وقادة مختلف المناطق العسكرية وعلى الصعيد السياسي".
واوضح للاذاعة نفسها ان التدريبات تأخذ في الاعتبار تجارب الحرب التي شنتها اسرائيل من 12 تموز/يوليو الى 14 اب/اغسطس 2006 على حزب الله اللبناني الشيعي الذي قصف منطقة الجليل في اسرائيل باكثر من اربعة آلاف صاروخ.
وكان الجيش اعلن في بيان الاحد عن هذه التدريبات موضحا انها ستجري في اطار مناورات سنوية ومشاركة كل قادة المناطق العسكرية (الشمال والوسط والجنوب) ومسؤولين سياسيين.
الرد على الصواريخ
وفي سياق متصل، اكد وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس الاثنين ان اسرائيل تستبعد شن هجوم عسكري واسع النطاق في قطاع غزة لكنها تحتفظ لنفسها بامكانية التحرك فيه.
وقال بيريتس للاذاعة الاسرائيلية العامة ان "قرار اجتياح قطاع غزة يمكن ان يتخذ في اي وقت (...) لكننا لا نريد ان ندخل هذا المستنقع وننجر الى تصعيد تسعى اليه المنظمات الارهابية".
واضاف "سنلجأ الى هذا التصعيد عندما نرى انه مفيد (...) ونحتفظ بعنصر المفاجأة والردع لانفسنا".
وتابع بيريتس "لن ادخل في التفاصيل لكن الجيش الاسرائيلي يعمل اصلا ضد الخلايا التي تزرع العبوات الناسفة وتطلق الصواريخ بتدخله في الجانب الآخر من السياج الامني" الفاصل بين اسرائيل وقطاع غزة.
واكد الوزير الاسرائيلي ان "نظاما للحماية من الصواريخ اقيم في المناطق الاسرائيلية" القريبة من قطاع غزة.
اولمرت يأمل بالاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على القدس
الى ذلك، اعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاحد عن امله في ان يعترف العالم اجمع بالسيادة الاسرائيلية على مجمل مدينة القدس وذلك في الذكرى الاربعين "لاعادة توحيد" المدينة.
وقال اولمرت خلال احتفال رسمي في الذكرى الاربعين لسيطرة الجيش الاسرائيلي على القسم الشرقي من مدينة القدس خلال حرب حزيران/يونيو 1967 "ان السنوات الاربعين ما هي الا بداية" حسب ما ذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي.
واضافت بالقرب من حائط المبكى "اعقتد وامل واصلي ان نواصل العمل معا من اجل تعزيز القدس وتوسيع حدودها (...) لبناء احيائها". واوضح اولمرت ان اسرائيل تأمل ان يتم الاعتراف بسيادتها على المدينة المقدسة مع احترام طابعا المقدس كمكان للديانات الموحدة الثلاث.
ومن ناحيتهما اعلن سفيرا الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي انهما لن يشاركها في الاحتفالات الرسمية الاسرائيلية الاربعاء في ذكرى "اعادة توحيد" المدينة تحت السيادة الاسرائيلية حسب ما ذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية الاحد.
وفي 16 ايار/مايو تحتفل اسرائيل بيوم القدس الذي يعتبر رسميا للدولة العبرية ذكرى "اعادة توحيد" المدينة وفق التقويم العبري.
وكانت اسرائيل احتلت القسم الشرقي من مدينة القدس اثر حرب حزيران/يونيو 1967 التي عرفت بحرب الايام الستة. وضمت اسرائيل هذا القسم في السابع من حزيران/يونيو 1967 في اليوم الثالث للحرب.
ولكن عملية الضم هذه لم تحصل على اعتراف من معظم دول العالم التي لا تعترف بالقدس كعاصمة لاسرائيل. وكل السفارات قائمة في تل ابيب.
ويطمح الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية عاصمة دولتهم المزمع قيامها في اطار تسوية النزاع الاسرائيلي الفلسطيني.