الجيش الاسرائيلي يحتجز طاقما للبي بي سي خلال عملية عسكرية بنابلس

منشور 13 آب / أغسطس 2004 - 02:00

اكدت اسرائيل وهيئة الاذاعة البريطانية "بي.بي.سي" ان جنودا اسرائيليين احتجزوا 3 صحفيين يعملون بالاذاعة أثناء عملية عسكرية سرية في نابلس، فيما اعلنت اسرائيل نيتها ترحيل صحفية بريطانية بسبب نشاطها المؤيد لمنظمات فلسطينية.  

وقال نيكولاس سبرنجيت رئيس مكتب هيئة الاذاعة البريطانية في القدس ان القوات الاسرائيلية أرغمت تحت تهديد السلاح طاقما تابعا للاذاعة كان يصور طبيبا فلسطينيا أثناء قيامه بزيارات منزلية على الجلوس أربع ساعات.  

وقال ان الجنود طلبوا من الصحفيين تسليم هواتفهم وصادروا شرائط الفيديو ورفضوا مطالبهم بأن يُسمح لهم بالاتصال بمكتبهم أو بالسلطات الاسرائيلية.  

وقال سبرنجيت "ستصدر هيئة الاذاعة البريطانية بيانا وشكوي رسميين."  

وقال مسؤولون عسكريون ان صحفيي هيئة الاذاعة البريطانية وفلسطينيين اثنين دخلوا دون إدراك الى مبنى كان تجرى فيها عملية اسرائيلية سرية بحثا عن نشطاء بعد التفجير الانتحاري يوم الاربعاء بالقرب من القدس.  

وقالوا ان القوات السرية خشيت ان يعلم المسلحون في الشارع بوجودها ووضعت الصحفيين تحت الحراسة وأخذت هواتفهم الى ان انتهت العملية حفاظا على سريتها.  

وقالت الميجر شارون فاينجولد المتحدثة باسم الجيش "للأسف لم يكن هناك وسيلة أخرى يتصرف بها الجنود دون الكشف عن أنفسهم وتعريض أنفسهم للخطر." واضافت ان الموقف جرى شرحه في حينه للصحفيين.  

وقال الجيش الاسرائيلي انه قدم إعتذارا لهيئة الاذاعة البريطانية عن الواقعة وبدأ تحقيقا. 

وفي سياق اخر، قال مسؤولون اسرائيليون الخميس ان اسرائيل تعتزم ترحيل صحفية بريطانية تعمل بالقطعة منعت من دخول اسرائيل لاسباب أمنية بسبب نشاطها المؤيد لمنظمات فلسطينية.  

ومنعت ايفا ياسيفيتش من دخول اسرائيل في مطار بن جوريون يوم الاربعاء واستجوبها مسؤولون أمنيون اسرائيليون لعدة ساعات. وقدمت محاميتها التماسا للمحكمة لمنع ترحيلها وسيتم نظر القضية خلال ايام.  

وقال مسؤولون اسرائيليون ان الصحفية (26 عاما) سيتم ابعادها لانها زارت البلاد في السابق باسماء مستعارة للمشاركة في احتجاجات لنشطاء اجانب مؤيدين للفلسطينيين.  

وقال داني سيمان المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية "لم تأت كصحفية بل جاءت من اجل نشاط سياسي. هذا في حد ذاته لا يمنعها من دخول اسرائيل ولكن حقيقة انها دخلت في السابق باسماء مستعارة لهو أمر كاف. انه انتهاك (للقانون) في اي بلد."  

وقالت يائيل باردا محامية ياسيفيتش ان موكلتها زارت اسرائيل تحت اسم مختلف في السابق ولكنها غيرت اسمها بطريقة قانونية حتى تتجنب محاولات المسؤولين الاسرائيليين منعها من دخول البلاد.  

وقالت باردا "لم تكن اسماء مستعارة. لقد غيرت اسمها بطريقة مشروعة وبعد ذلك ... قررت (هذه المرة) انها لا تريد اخفاء هويتها لذا فقد عادت لاسمها الاول."  

وأضافت المحامية ان السبب الحقيقي الكامن وراء محاولة السلطات الاسرائيلية منع ياسيفيتش من دخول البلاد يعود الى أنها "تشكل تهديدا اعلاميا—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك