الجيش الاسرائيلي يغتال عضوين من كتائب القسام ويخطف ثالث ويقتل طفلا فلسطينيا في رام الله

منشور 27 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

اغتالت قوات الاحتلال الاسرائيلي عضوين من كتائب عزالدين القسام واصيب ثالث بجروح خطيرة اختطفته قوات الاحتلال من المشفى في مخيم طولكرم للاجئين فيما استشهد طفل بالقرب من رام الله، وقالت كتائب القسام ان القتيلين الذين اعلن عنهما في المغازي من العملاء عرقلوا تنفيذ عملية فدائية مزدوجة  

وقالت مصادر امنية فلسطينية ان قوة من الجيش الاسرائيلي اطلقت النار على أشرف ضاهر حسن (25 عاماً) ، وأمجد ربحي عمارة (21 عاماً)، حيث اصيبا في الرأس، فيما أصيب ثالث بجراح خطيرة، وهو قيد العلاج في "مستشفى الشهيد د. ثابت الحكومي". 

وقالت المصادر ان الشهداء من كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس  

وفي نبأ لاحق قالت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان الجيش الاسرائيلي اختطف الشاب الجريح محمد موسى عبد الرحيم مقيطش (19 عاماً)، من ضاحية ذنابة أثناء تواجده في "مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي" في طولكرم لتلقي العلاج، بعد إصابته بعيار ناري في الرقبة اخترق الرأس ووصفت حالته بالخطيرة. 

وأفاد شهود عيان، أن قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت المستشفى، واختطفت الجريح الذي أصيب في مخيم طولكرم، بواسطة سيارة إسعاف إسرائيلية حضرت إلى المكان، تساندها آليات ومجنزرات الاحتلال التي حاصرت المستشفى ومنعت المواطنين من الخروج منه أو الدخول إليه. 

ويشهد مخيم طولكرم تواجداً عسكرياً مكثفاً لآليات الاحتلال التي تجوب شوارعه وأحياءه، وتطلق النيران بشكل مكثف باتجاه المواطنين ومنازلهم، وهي تعلن عبر مكبرات الصوت عن منع التجول، حيث أصيب سبعة مواطنين بأعيرة نارية ومطاطية جراء إطلاق النيران بكثافة. 

وذكر المواطنون أن قوات الاحتلال تحاصر المخيم من كافة الجهات وتمنع سيارات الإسعاف من الوصول إلى وسط المخيم لنقل المصابين، مما اضطر المواطنين إلى الاستعانة بسيارات خاصة لنقل الجرحى إلى المستشفى، في الوقت الذي استولت فيه على عدد من منازل المواطنين وحولتها إلى نقاط عسكرية لمراقبة تحركات الأهالي. 

ووسط هذه الأجواء تسود حالة من التوتر والقلق صفوف المواطنين في المدينة، حيث تأثرت الأحياء المحيطة بالمخيم وأغلقت المحلات التجارية أبوابها، فيما خلت الشوارع في المنطقة من المارة، خاصة وأن آليات الاحتلال متواجدة في محيط المستشفى القريب من المخيم 

وكانت قوات الاحتلال، توغلت في مخيم طوالكرم، فجر اليوم، وفرضت منع التجول عليه، وسط إطلاق كثيف للأعيرة النارية وبدعم من المروحيات  

كما استشهد في ساعة مبكرة من فجر اليوم الثلاثاء، متأثراً بجراحه الطفل إسلام زهران (14 عاماً) من قرية دير أبو مشعل قضاء رام الله. 

عملاء 

من جهتها قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس، أن الشخصين اللذين قتلا الاثنين في مخيم المغازي وسط قطاع غزة هما متعاونان مع جهاز المخابرات الإسرائيلية الشاباك. 

وكانت مصادر فلسطينية أكدت أن شخصين قتلا جراء انفجار غامض في أحد المنازل في مخيم المغازى فيما أصيب ثلاثة آخرين. 

واكد بيان للكتائب " انه عندما توجه اثنان من مجاهدي كتائب عز الدين القسام برفقة شخص ثالث وهو الدليل إلى الحدود الشرقية لمخيم المغازي لتنفيذ عملية استشهادية داخل الأراضي المحتلة عام 48 فوجئا في طريقهم إلى الحدود بملثمان يحملان الأسلحة الرشاشة من نوع كلاشينكوف وقاما بتثبيت المجاهدين والقاءهم على الأرض وطلبوا منهم تسليم الأحزمة الناسفة وما يمتلكون من عتاد مما دفع أحد المجاهدين ويدعى زكي احمد الباقة 33 عاما إلى تفجير حزامه الناسف فقتلهم فيما تمكن الاستشهادي الآخر من مغادرة المكان بعد إصابته بجراح طفيفة 

—(البوابة—(مصادر متعددة) 

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك