الجيش الاسرائيلي ينفي انتهاك القوانين الدولية خلال حرب غزة

تاريخ النشر: 22 أبريل 2009 - 04:20 GMT

نشر الجيش الاسرائيلي الاربعاء خلاصات تحقيقات داخلية نافيا اتهامه بانتهاك القوانين الدولية في عمليته على قطاع غزة (27 كانون الاول/ديسمبر - 18 كانون الثاني/يناير) التي ادت الى مقتل اكثر من 1400 فلسطيني.

وافاد بيان للجيش الاسرائيلي انه اجرى خمسة تحقيقات اثبتت ان قواته "تصرفت تماشيا مع القوانين الدولية".

واضاف البيان ان الجنود "حافظوا على اعلى درجات المهنية والمعنويات" فيما واجهوا عدوا تعمد التمركز في المناطق المدنية.

وتابع الجيش الاسرائيلي ان "العدو فخخ المنازل بالمتفجرات، وفتح النار من مدارس اطفاله، واستخدم شعبه دروعا بشرية، مستغلا الالتزام القانوني والاخلاقي الذي توخته القوات الاسرائيلية بتجنب اصابة المدنيين".

واتهمت منظمات غير حكومية دولية عدة الجيش الاسرائيلي بانتهاك القوانين الدولية في هجومه على غزة، حيث سقط اكثر من 1400 فلسطيني من بينهم عدد كبير من المدنيين والاطفال.

واوكل مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة المدعي السابق في محكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة ورواندا ريتشارد غولدستون التحقيق في "كل انتهاكات حقوق الانسان" المفترضة في الهجوم.

ولفت بيان الجيش الاسرائيلي الى ان تحقيقاته "كشفت حوادث قليلة وقعت فيها اخطاء استخباراتية او اجرائية في اثناء المعارك".

وفي حديثه امام الصحافة، ذكر مساعد رئيس اركان الجيش الجنرال دان هارفيل من تلك الحوادث قصف حي الزيتون جنوب مدينة غزة، ما اسفر عن مقتل 21 شخصا بعد اطلاق النار خطأ على منزل، بدلا من مخزن الذخيرة المستهدف، على قوله.

واضاف "لا يمكن تجنب هذه الحوادث المؤسفة، وهي تقع في كل حالات النزاع، وخصوصا ان حماس فرضت على القوات الاسرائيلية قتالا من مناطق" مدنية.