الجيش الاسلامي يهدد القاعدة ويحملها مسؤولية الاحداث غرب بغداد

تاريخ النشر: 05 يونيو 2007 - 01:17 GMT
حمل الجيش الاسلامي في العراق وهو احدى الجماعات المسلحة التي تقاتل الوجود الأجنبي في العراق تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين وجماعة مسلحة عراقية اخرى مسؤولية أحداث ومواجهات دامية ومسلحة شهدتها بعض مناطق غرب بغداد الاسبوع الماضي.

وكانت منطقة العامرية التي تقع غربي مدينة بغداد شهدت نهاية الأسبوع الماضي مواجهات مسلحة دامية بين جماعة الجيش الاسلامي احدى أكبر الجماعات المسلحة التي تقاتل الوجود الأجنبي العسكري وبين تنظيم القاعدة وجماعة دولة العراق الاسلامية التي تقاتل الى جانب القاعدة.

وقال بيان لجماعة الجيش الاسلامي بصوت المتحدث الاعلامي للجماعة على النعيمي تمكنت رويترز من الحصول على نسخة منه يوم الثلاثاء ان مجموعات مسلحة من تنظيم القاعدة هاجمت "أفرادا من الجماعة (الجيش الاسلامي) في العامرية على خلفية مقتل أحد أفرادها والتي لا علاقة لنا بها (الحادثة)."

واتهم المتحدث تنظيم القاعدة بمهاجمة مسجدي ملوكي والتكريتي في المنطقة بصواريخ ار.بي.جي واسلحة القناصة واخرى متوسطة وقال ان الهجوم اسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص من بينهم "الاخ ابو طيبة (من الجيش الاسلامي) الذي كان في المسجد (ملوكي") واثنان من المصلين في جامع التكريتي قال انه لا علاقة لهما بالجماعة ولا ينتميان الى اي جماعة ولم يكونا مسلحين.

وقال البيان انه يحمل "ابو حمزة المصري وابو عمر البغدادي مسؤولية ما يفعله اتباعهم في اهل السنة عموما وباقي المجاهدين خصوصا وندعوهم الى الرجوع الى الحق والتحاكم الى كتاب الله وسنة رسوله."

ويعتبر المصري والذي يكنى بابو حمزة المهاجر زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين فيما يعتبر البغدادي زعيم مجموعة مسلحة اخرى أعلنت قبل فترة ومن جانب واحد قيام ما يسمى بدولة العراق الاسلامية وهي تقاتل بجانب تنظيم القاعدة.

وأعلن المتحدث ان تنظيم القاعدة بعد قيام "الامريكان بفرض حظر التجوال في العامرية نقل اعتداءاته على الجماعة في منطقة حي الجامعة ( بالقرب من العامرية).. ولا تزال اعتداءتهم مستمرة."

وفي اشارة الى عمق الخلافات بين الطرفين قال المتحدث ان العمليات المسلحة لم تكن وليدة احداث منطقة العامرية بل انها "بدات منذ سنوات." واضاف ان تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة التي تقاتل معه "بلغ مجموع ما قتلوه من جماعة الجيش ما يزيد على اربعين مجاهدا فضلا عن عمليات الخطف والسلب."

واتهم المتحدث تنظيم القاعدة باستهداف اهل السنة ومناطقهم وقال ان عمليات استهداف تنظيم القاعدة لاهل السنة والايغال "بقتلهم وتكفيرهم واستهداف مناطقهم وتجمعاتهم كان له مردود سيء للغاية اذ ادت مثل هذه الاعمال الى جعل مدن أهل السنة مدن أشباح."

واضاف ان هذه الاعمال التي تقوم بها جماعات تنظيم القاعدة افقدت " الكثير من الناس ثقتهم بحماية المجاهدين لهم بل ان بعضهم بدأ يتخوف من المجاهدين بسبب الغلو والعنت والظلم الذي رأوه وسياسة شطب الاخر وخطابات التعالي... ومن لم يكن معي فهو ضدي."

وأضاف البيان ان جماعة الجيش الاسلامي تجدد اعلانها الاستمرار "على درب الجهاد في سبيل الله حتى بلوغ الاهداف.. ومنها إخراج الاحتلالين الامريكي والايراني... والوقوف بحزم لمواجهة الميليشيات الطائفية.. والذود عن أهل السنة."

وهدد المتحدث تنظيم القاعدة بالقول "نؤكد ان العدوان على أي فرد من الجماعة هو عدوان على الجماعة كلها ولها الحق الشرعي في رد اي اعتداء مهما كان عنوانه ومبرراته."

ورغم حدة المواجهات المسلحة التي شهدتها هذه المناطق والتي استمرت عدة أيام لم تبادر الحكومة العراقية بالاعلان عنها أو بيان رأيها في الأحداث التي وصفها الجيش الامريكي في بيان بانها "انتفاضة شعبية" قام بها سكان هذه المنطقة ضد تنظيم القاعدة