وذكر الجيش ان القتيلين اللذين تعرف عليهما مؤخرا هما صباح هلال الشهاوي الذي عرفه بانه مستشار الشؤون الدينية لمحارب عبد اللطيف الجبوري وابو عمار المصري الذي وصفه بانه مقاتل اجنبي.
وأعلن الجيش الامريكي يوم الخميس انه قتل الجبوري وزير اعلام القاعدة في العراق في غارة على التاجي شمالي بغداد. وقتل الشهاوي والمصري في نفس العملية.
على صعيد متصل قالت الشرطة ان خمسة من افرادها قتلوا وان اثنين اصيبا بجروح عندما تعرضت دوريتهم لانفجار قنبلة على جانب طريق في حي العامل في جنوب بغداد يوم الجمعة.
وقالت مصادر الشرطة ان عبوة ناسفة انفجرت يوم الجمعة "في منطقة حي العامل (جنوب بغداد) مستهدفة دورية للشرطة اسفرت عن مقتل خمسة اشخاص من افراد الدورية واصابة اثنين اخرين بجروح."
واضافت المصادر ان الحادثة وقعت "قبل دخول فترة حظر التجول في مدينة بغداد."
وتخضع بغداد في أيام الجمع ومنذ عدة أشهر لحظر للتجول يستمر من الساعة الحادية عشر قبل الظهر ويستمر حتى الساعة الثالثة عصرا.
كما تم تفجير سيارة ملغومة خارج مركز شرطة في حي الدورة الذي يقع ايضا في جنوب بغداد لكن لم يرد ما يشير الى وقوع اصابات.
الى ذلك قالت لجنة حماية الصحفيين إن عشرات من المسلحين المدججين بالاسلحة اقتحموا محطة اذعة مستقلة في بغداد يوم الخميس وقتلوا حارسا ودمروا معدات وأوقفوا بث الاذاعة.
وقالت اللجنة -وهي جماعة اعلامية مقرها نيويورك- إن كريم يوسف القائم بأعمال المدير العام لراديو دجلة أبلغها ان حارسين اثنين اخرين اصيبا بجراح خلال الهجوم الذي وقع في نحو الساعة 2.30 بعد الظهر بالتوقيت المحلي.
وقال يوسف ان المسلحين استولوا اولا على الطابق الاول للمبنى وان الموظفين الخمسة والعشرين في المحطة فروا الى الطابق الثاني. ثم فجر المسلحون عبوة ناسفة دمرت معدات الاذاعة ثم لاذوا بالفرار قبل ان تصل قوات الامن العراقية.
وقال جويل سيمون المدير التنفيذي للجنة "مثل هذا الاعتداء الرهيب تقع هجمات على الصحفيين العراقيين بصورة متكررة. وهذا الهجوم يؤكد المخاطر التي لا تنتهي للصحافة في العراق."
وقال يوسف للجنة إن مسلحين حاولوا في وقت سابق يوم الخميس خطف اربعة من موظفي المحطة كانوا في طريقهم الى العمل.
وقال يوسف للجنة "نحن لا ننتمي الى ... اي أطراف سياسية او طائفية ونقبل كل أصوات العراق. وقد طلبنا من الحكومة عدة مرات حماية الطريق وحماية المحطة لكن لسوء الحظ بلا جدوى."
وقالت لجنة حماية الصحفيين إن هذه لم تكن المرة الاولى التي تتعرض فيه اذاعة راديو دجلة لهجوم. ففي مارس اذار خطف موظفان وهما في طريقهما الى العمل ومازالا مفقودين. وفي ديسمبر كانون الاول قتل مسلحون موظفا اخر بعد وقت قصير من مغادرته منزله وخطف مذيع سابق للمحطة في سبتمبر أيلول.