الجيش الاميركي يجدد دفاعه عن استخدام الفسفور الابيض بالعراق

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2005 - 07:15 GMT

كرر رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية الجنرال بيتر بيس الثلاثاء، ان وزارة الدفاع (البنتاغون) تعتبر استخدام قنابل الفوسفور الابيض ضد المتمردين في العراق امرا "مشروعا".

واضاف الجنرال بيس وهو اكبر مسؤول عسكري اميركي في مؤتمر صحافي "ان الفوسفور الابيض وسيلة مشروعة للجيش"، معتبرا "انه ليس سلاحا كيميائيا. انه سلاح حارق وذلك يدخل في اطار قانون الحرب استخدام هذه الاسلحة".

واكد ان الجيش الاميركي كان يسعى بقدر الامكان لتفادي وقوع "اضرار جانبية" وحماية المدنيين عندما كان يستخدم هذا السلاح.

وكانت شبكة الاخبار الايطالية "راي نيوز-24" تحدثت في الثامن من تشرين الثاني الجاري في تحقيق مدعوم بشهادات عن استخدام الفوسفور الابيض من قبل القوات الاميركية في الفلوجة في تشرين الثاني 2004.

واستند تحقيق التلفزيون الايطالي الى شهادة مقاتل اميركي سابق قال انه "شاهد جثثا محروقة لنساء واطفال".

كما تحدث في التحقيق مدنيين في الفلوجة قالوا ان "وابلا من النيران سقط على المدينة" واصيب اشخاص "بحروق قاتلة".

وقد تم تطوير الفوسفور الابيض في نهاية الحرب العالمية الاولى لكن استخدامه يعود الى الحرب العالمية الثانية.

وهو يتسبب بضوء شديد عندما يحتك بالهواء ويمكن ان يستخدم في انارة مناطق قتالية لكنه يمكن ان يحجب ايضا تحركات القوات.

ويمكن ان يسبب هذا العنصر الموت ويؤدي الى حروق في الجلد واضرار في الكبد والقلب والكليتين. ولا تمنع اي اتفاقية دولية استخدامه.

الا ان البروتوكول الثالث لاتفاقية الاسلحة التقليدية الموقعة في 1980 يمنع استخدامه ضد المدنيين او القوات العسكرية المتمركزة بين المدنيين. وقد وقعت الولايات المتحدة الاتفاقية لكنها لم توقع البروتوكول الثالث.