قال مسؤولون عسكريون ان الجيش الأميركي بدأ تحقيقا جنائيا في تصرفات خاطئة مُحتملة لأفراد من مشاة البحرية فيما يتصل بوفاة 15 مدنيا عراقيا في حادث وقع في تشرين الثاني/نوفمبر في بلدة حديثة.
وأضاف المسؤولون الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لان التحقيق لم يعلن رسميا ان هيئة التحقيقات الجنائية بالبحرية الأميركية المسؤولة عن القضايا التي تتضمن مشاة البحرية تحقق في دور محتمل لمشاة البحرية في وفاة هؤلاء الأشخاص.
وكان بيان عسكري صدر بعد يوم من الحادث الذي وقع في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2005 قال ان عبوة ناسفة يدوية الصنع تم تفجيرها مما أودى بحياة جندي من مشاة البحرية و15 مدنيا عراقيا في حديثة وهي معقل للمسلحين على بعد 220 كيلومترا شمالي غربي بغداد.
واضاف البيان ان القنبلة التي كانت موضوعة على جانب الطريق انفجرت أثناء مرور قافلة عسكرية أميركية في البلدة. ووفقا للبيان العسكري الذي صدر في 2005 فانه بعد تفجير القنبلة أطلق مسلحون النار على القافلة وردت قوات أميركية وقوات للحكومة العراقية على النيران فقتلت 8 مسلحين وأصابت آخر.
وقال مصور كان يعمل لرويترز في حديثة في ذلك الوقت ان الجثث تركت في الشارع لساعات بعد الهجوم.
ولم يشر المسؤولون العسكريون الى التهم المحتملة التي قد توجه أو الموعد المتوقع لاكتمال التحقيق.