قال متحدث في بغداد يوم السبت ان الجيش الاميركي أقر طلبا من قائده في العراق بارسال قوة احتياط من الكويت.
وامتنع المتحدث عن ذكر تفاصيل لكن مسؤولين امريكيين قالوا في وقت سابق من الشهر الحالي انهم يبحثون ارسال كتيبة اضافية من بضع مئات من الجنود الى منطقة بغداد.
وقال المتحدث السارجانت مارك داياموند "طلب القائد بالتنسيق مع حكومة العراق وحصل على تفويض باعادة نشر القوة لتعزيز العمليات الأمنية المستمرة."
وأضاف في رد على السؤال عن طريق البريد الالكتروني "في ضوء الاجراءات الامنية المستمرة سيكون من غير المناسب بحث تفاصيل محددة." وقال "القادة يحتفظون بحق اعادة نشر قوات لتعزيز الاولويات الراسخة."
ولم يذكر أين ستذهب القوات أو عدد افرادها.
وتفاقمت حوادث العنف في العراق منذ تفجير مزار شيعي في شباط/ فبراير الماضي. وتسعى القوات الاميركية ايضا الى قمع تمرد سني.
وهذه القوة مدربة ومستعدة وتنتظر في الكويت لاستخدامها كقوة رد سريع في حالة وقوع مشاكل في العراق.
وتشبه هذه العملية عملية اخرى تمت في مارس اذار عندما ارسلت الولايات المتحدة نحو 650 جنديا الى العراق من لواء بالفرقة الاولى المدرعة المنتشرة في الكويت. وسيبقى هؤلاء الجنود في العراق ضمن القوات الاميركية التي يبلغ قوامها 133 الف جندي.
وزادت الاصابات الاميركية في نيسان/ ابريل وايار/ مايو بعد عدة أشهر من التراجع وتوقع مسؤولون امريكيون زيادة في العنف يتزامن مع تولي الحكومة العراقية الجديدة.