اعلن الجيش الاميركي ان اكثر من 20 مسلحا قتلوا على في عمليات شنتها قوات اميركية وعراقية في منطقة اليوسفية جنوب بغداد فيما تستأنف الكتل النيابية الاحد مفاوضات تشكيل الحكومة بعد تعليقها السبت بهدف دراسة الطلبات المتعلقة بالحقائب.
وقال الجيش الاميركي ان بعض المسلحين الذين قتلوا كان يرتدي احزمة ناسفة.
ووقعت العمليات في منطقة اليوسفية على بعد نحو 15 كيلومترا الى الجنوب من بغداد، حيث اسقطت مروحية للجيش الاميركي قبل نحو شهرين وقتل اثنان من الجنود كانا على متنها.
وقال بيان لقيادة الجيش الاميركي في العراق انه في احدث هذه العمليات والتي وقعت السبت، هاجمت قوات اميركية وعراقية مناطق تستخدمها جماعات مسلحة اجنبية مثل القاعدة، واعتقلت سبعة مسلحين واحتجزت اكثر من خمسين مشتبها.
واشار البيان الى ان مثل هذه العمليات اسفرت عن مقتل عشرين مقاتلا اجنبيا خلال الاسابيع القليلة الماضية، بعضهم كان يرتدي احزمة ناسفة.
ومن ضمن هذه الاحصائية للقتلى 12 مسلحا لقوا مصرعهم، خمسة منهم على الاقل اجانب، عندما هاجمت قوات اميركية تساندها مروحيات وطائرات المقاتلة مأوى للمسلحين في منطقة اليوسفية.
وقال بيان الجيش الاميركي ان المسلحين كانوا يستخدمون اليوسفية كمنطقة لشن هجمات انتحارية في بغداد.
الى ذلك، قالت مصادر بالشرطة إن قنبلة زرعت داخل حافلة صغيرة انفجرت يوم الاحد في حي مدينة الصدر الذي يغلب على سكانه الشيعة بالعاصمة العراقية بغداد مما أسفر عن اصابة سبعة.
كما اعلن مصدر في شرطة سامراء (120 كلم شمال) ان "مسلحين يستقلون سيارة فتحوا النار صباح اليوم (الاحد) على شرطي كان في طريقه الى محل عمله في احد مراكز شرطة سامراء واردوه قتيلا".
واصيب اثنان من عناصر شرطة حماية المنشآت الحيوية بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهما على الطريق العام الذي يربط بين تكريت والطوز (180 كلم شمال)، حسب ما افاد مصدر امني في تكريت.
وفي بغداد، اعلن مصدر في وزارة الدفاع العراقية اصابة اثنين من عناصر الشرطة بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهما في منطقة الاربعة شوارع في اليرموك (غرب بغداد).
مفاوضات الحكومة
ويأتي هذا التصاعد في العنف فيما تستأنف الكتل النيابية مفاوضات تشكيل الحكومة بعد تعليقها السبت بهدف دراسة الطلبات المتعلقة بالحقائب.
وكان عضو قائمة الائتلاف العراقي الموحد عباس البياتي ذكر السبت ان "المفاوضات متوقفة اليوم بين القوائم السياسية بطلب من الاخوة الاكراد" موضحا ان "الطلب جاء بهدف التفاوض في ما بينهم لتحديد الوزارات التي سيسعون الى توليها".
وحول توزيع الوزارات السيادية كشف البياتي ان قائمة الائتلاف الموحد تسعى الى "تولي حقيبة وزارة الدفاع او الداخلية بالاضافة الى وزارتين سياديتين".
واوضح عضو قائمة الائتلاف الموحد التي فازت باكبر عدد من المقاعد في مجلس النواب (128 مقعدا) ان "تحديد تسمية وزير الدفاع او الداخلية القادم سيكون بين اعضاء الائتلاف او يسمى بموافقة القائمة".
واكد البياتي في الوقت نفسه "استمرار المفاوضات داخل قائمة الائتلاف الموحد كما هي داخل القوائم الاخرى" مشيرا الى "تقارب وجهات النظر بين الكتل السياسية واعضاء الائتلاف خلال المفاوضات التي تجري بينهم".
من جانبه قال ظافر العاني الناطق باسم جبهة التوافق العراقية السنية "تم تاجيل المفاوضات المتعلقة بتشكيل الحكومة القادمة بين الكتل السياسية العراقية الى الاحد ليتسنى لكل قائمة اعداد اوراقها" الخاصة بالتفاوض.
واوضح عضو قائمة التوافق التي تشغل 44 مقعدا في مجلس النواب ان "المفاوضات التي اجريت قبل ذلك كانت ثنائية كل قائمتين على حدة".
من جانبه قال قاسم داود عضو القائمة العراقية الوطنية التي يرأسها رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي ان "المفاوضات الجارية الان في داخل القوائم السياسية لا تتعدى توزيع الحقائب الوزارية".
واكد عضو القائمة العراقية (25 مقعدا) انه "لم يتم تحديد اسماء من سيتولون الحقائب الوزارية جتى الان".—(البوابة)—(مصادر متعددة)