قالت مجلة "يو اس نيوز اند وورلد ريبورت" الجمعة، ان الجيش الاميركي عمل على تخزين كميات هائلة من العتاد في الكويت استعدادا لشحنها عبر الحدود الى العراق وتوطئة لاستخدامها في عملية مشتركة ضد تنظيم الدولة الاسلامية "داعش".
واضافت المجلة نقلا عن مسؤولين دفاعيين، ان العتاد يجري تخزينه قرب ميناء تجاري نشط، والذي يضم حاليا نحو 3100 آلية، معظمها مركبات مضادة للاكمنة "ام ار اي بي"، اضافة الى معدات الكترونية وامدادات اخرى.
واشار هؤلاء المسؤولون الى ان العتاد، والذي يعود اساسا للجيش الاميركي، ستجري صيانته وتقييم امكانية استخدامه فيما سيقرر المخططون العسكريون ما ستحتاجه الولايات المتحدة وحلفاؤها من اجل هزيمة "داعش".
وقال الجنرال روين شاتز مدير العمليات والتخطيط في قيادة النقليات في الجيش الاميركي للمجلة "منذ حزيران/يونيو وحتى كانون الاول/ديسمبر، عملنا على نقل مواد الى داخل الكويت"، مضيفا ان "الجيش يحتفظ بالعتاد هناك، ولديه مساحة للاحتفاظ به، الى ان تأزف المهمة".
وفيما قالت تقارير ان الجيش الاميركي يستعد لعملية عسكرية كبيرة خلال الربيع من اجل مساعدة مقاتلي البشمركة الكردية على استعادة اراض من داعش، الا ان الجنرال جيمس تيري الذي يقود القوات الأميركية المشاركة في القتال ضد داعش قال انه لا يرغب في "الافصاح عن اية مواعيد".
ومنذ العام 2012 كانت وزارة الدفاع الأميركية تعمل وتماشياً مع تقليص عدد قواتها في افغانستان على تدمير أو بيع أو شحن قسم من معداتها العسكرية الموجودة في افغانستان والتي تبلغ قيمتها نحو سبعة مليارات دولار، ولكن بروز تهديد تنظيم داعش في العراق اجبر القيادة العسكرية الأميركية على تغيير مسار قسم من هذه المعدات وتوجيهها للعراق".
وبيّنت المجلة أن "الأمر متروك للقيادة المركزية الأميركية بأن تقرر كم من هذه المعدات والعجلات المدرعة الموجودة في الكويت أن تشحن لأرض المعركة الجديدة في العراق، في حين سيتم الابقاء على القسم الآخر تحت اليد أو شحنه مرة أخرى للولايات المتحدة".
وكان البنتاغون قد اعلن في بيان له الجمعة الماضية عن ارسال 1000 الف مظلي من الفرقة 82 المحمولة جواً للالتحاق بالمستشارين والمدربين الآخرين المتواجدين في مقارهم في بغداد وأربيل ومنشاة أخرى في البلاد، حيث يوجد الان مايقرب من 1700 جندي أميركي في العراق وسيتم نشر مايقرب من 1،300 جندي آخر.
ويخطط الجيش الأميركي وحلفاؤه لهجوم كاسح الربيع المقبل لمساعدة الجيش العراقي وقوات البيشمركة على استعادة الأراضي التي احتلها مسلحو تنظيم داعش في الأنبار والموصل.