اكد مسؤول عسكري اميركي رفيع المستوى انه يملك "ادلة مؤكدة" على ان ايران تمول وتدرب وتسلح متطرفين شيعة لزعزعة الاستقرار في العراق.
وقال الجنرال مايكل باربيرو المدير المساعد للعمليات في رئاسة الاركان المشتركة خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون "من المؤكد ان ايران مسؤولة عن تدريب وتمويل وتجهيز بعض المجموعات الشيعية المتطرفة وانها تقدم التقنية للعبوات الناسفة اليدوية الصنع".
واضاف "ثمة ادلة مؤكدة حول هذا الموضوع" لكنه اوضح انه لا يملك معلومات حول "اتصال مباشر" قامت به قوات شبه عسكرية او اجهزة استخبارات ايرانية. غير انه اكد مشاهدته "تقارير حول تورط (الايرانيين) ووجودهم لتدريب هؤلاء الارهابيين وهذه المجموعات الشيعية المتطرفة".
وتزامنت هذه التصريحات مع تقديم ايران ردا ملتبسا على عرض القوى الكبرى التي تطالبها بتعليق تخصيب اليورانيوم رافضة وقف هذا التخصيب فورا مع استعدادها لخوض "مفاوضات جدية".
وضاعفت القوات الاميركية خلال الاسابيع الاخيرة في العراق هجماتها على مجموعات شيعية وسنية متطرفة في بغداد وذلك في اطار حملة للتصدي لموجة العنف.
ولفت باربيرو الى ان شل تحرك هذه المجموعات المتطرفة سيستغرق وقتا.