الجيش الاميركي ينفي اسقاط احدى مروحياته..مقتل 12 عراقيا وجماعة مسلحة تهدد بقتل 6 رهائن جدد

منشور 21 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

نفى الجيش الاميركي معلومات للشرطة العراقية تحدثت عن اسقاط احدى مروحياته في الرمادي، فيما لقي 12 عراقيا مصرعهم في هجمات متفرقة نفذت اثنتان منها بسيارتين مفخختين، واختطفت مجموعة مسلحة 6 اشخاص وهددت بقتلهم ما لم تنسحب شركة كويتية يعملون لديها من البلاد.  

وقال الجيش الاميركي في بيان إن تقريرا من الشرطة العراقية ذكر أن طائرة هليكوبتر امريكية أسقطت قرب مدينة الرمادي زائف. 

وكان ضابط شرطة عراقي ذكر إن مسلحين أطلقوا النار على مروحية اميركية وأسقطوها خلال اشتباكات عنيفة في مدينة الرمادي (110 كلم غرب بغداد)، وإن ثلاثة أفراد كانوا على الطائرة لقوا حتفهم. 

وقال عدة شهود ايضا ان طائرة هليكوبتر اسقطت. وقال طبيب في مستشفي الرمادي ان خمسة عراقيين على الاقل قتلوا في الاشتباكات. 

وفي الرمادي ايضا، اعلن مسؤول في الشرطة العراقية مقتل ثلاثة اشقاء الاربعاء اثر انفجار سيارة مفخخة بالقرب من احد مستشفيات المدينة.  

وقال النقيب غسان كاظم حسين ان "سيارة مفخخة انفجرت بالقرب من مستشفى متخصص في علاج النساء والاطفال وسط الرمادي ما ادى الى مقتل ثلاثة عراقيين".  

واوضح ان "القتلى الثلاثة اشقاء هم ستار خليل ومصطفى خليل ويوسف خليل وكانوا يمرون بالقرب من السيارة لحظة انفجارها".  

واضاف حسين ان "السيارة كانت متوقفة بالقرب من المستشفى ولم يكن بداخلها اي انتحاري او اي احد".  

من جهته، اكد الطبيب اسعد عليوي من مستشفى الرمادي "مقتل الاشقاء الثلاث جراء اصابتهم بشظايا عند انفجار السيارة المفخخة".  

ولم يتبق من السيارة المفخخة التي انفجرت وهي من طراز باسات برازيلية الصنع سوى المحرك فيما احدث الانفجار القوى حفرة كبيرة في المكان.  

وتقع بالقرب من المستشفى العديد من الدوائر والمؤسسات الحكومية كدائرة الزراعة ومؤسسة الرعاية الاجتماعية التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية. 

من جهة اخرى، فقد لقي عراقيان مصرعهما وجرح اربعة اخرون اثر سقوط صاروخ على مستشفى في بغداد. 

وفي وقت سابق الاربعاء، قالت الشرطة وشهود إن سيارة ملغومة انفجرت فقتلت أربعة أشخاص في حي سكني جنوب شرق بغداد. 

ورأى شهود أربع جثث في مكان الانفجار حيث تناثرت أشلاء بسبب قوة الانفجار. وقالت الشرطة أيضا إن أربعة أشخاص لقوا حتفهم. وأصيبت ثلاث سيارات على الاقل باضرار في الانفجار. 

وقال شرطي في موقع الحادث "قتل اربعة اشخاص. نعرف انها كانت سيارة ملغومة ولكننا لا نعلم اذا كان تفجير انتحاري ام لا." 

ولم يتضح على الفور اذا ما كانت القنبلة قد انفجرت قبل بلوغ هدفها كما لم يتسن معرفة الهدف.  

ووقع الانفجار في منطقة متهدمة في ممر ضيق لا يتسع الا لسيارة واحدة. وقال السكان ان المنطقة لا يقيم بها اي مسؤول في المدينة او الشرطة وهم عادة من تستهدفهم الهجمات. 

وقال حسين علي الذي يقطن على مقربة من موقع الانفجار "مرت سيارة بالزقاق وانفجرت." 

وقال شهود ان قذيفة لم تنفجر كانت على الارض بالقرب من مكان الانفجار.  

وكثيرا ما تستخدم القذائف في السيارات الملغومة. 

وأفاد مسؤول في الشرطة العراقية في مدينة سامراء (120 كلم شمال بغداد) الاربعاء انه تم العثور على جثتين في المدينة التي شهدت الثلاثاء مواجهات بين مقاتلين والقوات الاميركية ادت الى مقتل خمسة عراقيين على الاقل.  

وقال الرائد سعدون الدليمي من شرطة حماية مستشفى سامراء العام "تم في الساعة3.30 العثور على جثة باسم المدرس (60 عاما)، وهو استاذ بدرجة دكتوراه في علم الكيمياء ويعمل في معمل سامراء لصناعة الادوية".  

واضاف "عثر على الجثة بالقرب من مسجد احمد بن حنبل في منطقة الجبيلية في جنوب المدينة وقد مثل بها".  

وتابع "تم ايضا العثور على جثة اخرى في حي المعلمين شرق المدينة تعود لشخص مجهول الهوية لم يتم التعرف عليه حتى الان".  

من جانب اخر، اكد الطبيب عبد الحميد رشيد السامرائي، مدير طوارىء مستشفى سامراء العام، "سقوط خمسة قتلى و13 جريحا في الاشتباكات التي حصلت يوم الثلاثاء، بين القوات الاميركية من جهة ومسلحين مجهولين".  

واوضح ان "بين الجرحى ثلاثة اطفال لم يتجاوز عمرهم سبع سنوات".  

وفي كركوك، شمال العراق، قتل شرطي وجرح اربعة آخرون في هجوم بقذائف صاروخية تعرضت له دوريتهم.  

خطف ستة اشخاص 

الى ذلك، خطفت مجموعة اطلقت على نفسها اسم "جماعة الرايات السود" ثلاثة هنود وكينيين اثنين ومصريا وهددت بقتلهم اذا لم تنسحب الشركة الكويتية التي يعملون لحسابها من العراق، طبقا لما جاء في شريط فيديو عرضته قناة العربية الفضائية اليوم الاربعاء.  

وقال احد المسلحين الذين ظهروا في الشريط مع مجموعة من المختطفين الذين يحتجزون رهائن "نعلن باننا قد اسرنا اثنين من الكينيين وثلاثة هنود ومصريا واحدا".  

وقال المسلح ان على الشركة (التي يعمل لحسابها المختطفون) ان تغلق مكاتبها في العراق".  

وهددت الجماعة بقتل الرهائن خلال 72 ساعة اذا لم تستجب الشركة لمطلبها.  

وظهر في الشريط الرهينة المصري الذي قال ان اسمه محمد علي سند وناشد شركته الاستجابة لمطالب الخاطفين.--(البوابة)—(مصادر متعددة) 

مواضيع ممكن أن تعجبك