وقال متحدث عسكري باكستاني إن العملية أدت إلى مقتل عدد من المسلحين، بينهم أجانب.
وأكد المتحدث باسم الجيش الباكستاني، الجنرال شوكت سلطان، أن الجيش نفّذ العملية في جنوب منطقة "وزيرستان" القبلية بعد تسلمه معلومات استخباراتية مؤكدة باختباء بين 25 إلى 30 من مؤيدي القاعدة.
وأضاف "نعتقد أن عددا منهم لقوا حتفهم، لكن لم تصلنا بعد معلومات مفصلة حول العدد" وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
وقال سلطان إن بعض أعضاء الجماعة الإرهابية في المواقع هم من الأجانب، إلا أنه لا يوجد بينهم أي عنصر مهم.
وأوضح أن المواقع التي دمرت تتواجد قرب قرية "زاولا" النائية.
يُشار إلى أن الحكومة الباكستانية كانت قد نفت الأسبوع الماضي مزاعم واشنطن بأن أراضيها توفر الملاذ الآمن لقيادات الإرهاب.
ودحضت الخارجية الباكستانية تقرير مدير الاستخبارات القومية الأمريكية جون نغروبونتي إن باكستان ملاذ آمن لقيادات القاعدة وحركة طالبان، ووصفته بـ"غير صحيح."
وأشارت على لسان الناطقة باسمها تسنيم أسلم "باكستان قامت أكثر من أي دولة أخرى بقصم ظهر القاعدة.. والطريقة المثلى لفعل ذلك هو إشراكنا في المعلومات الاستخباراتية."
وأقرت أسلم بإمكانية تواجد عناصر من القاعدة في بلادها إلا أنها أشارت إلى ذلك الوجود مثله "كما في الشرق الأوسط أو أي دول العالم الأخرى."
وكان نغروبونتي قد أشار، أنه بالرغم من الدور المحوري الذي تلعبه باكستان في الحرب على الإرهاب، إلا أن قيادات القاعدة وطالبان تجد المأوى في مناطق المواجهة النائية الخارجة عن نطاق سيطرة القوات الباكستانية أو الأمريكية.
وأوضح نغروبونتي خلال شهادته أمام لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ قبل أكثر من أسيوع، إن تحجيم الملاذ الآمن الذي تجده طالبان والعناصر المتشددة الأخرى في مناطق القبائل الباكستانية ليس كافياً لإنهاء التمرد في أفغانستان، بل ضرورة."
وتصاعدت حدة العنف الدموي في أفغانستان خلال العام الفائت حيث قتل نحو 4 آلاف شخص، فيما يعد أكثر السنوات فتكاً منذ إطاحة الجيش الأمريكي بنظام طالبان المتشدد في أواخر العام 2001.
