خبر عاجل

الجيش الباكستاني يكثف عملياته في وادي سوات

تاريخ النشر: 11 مايو 2009 - 03:01 GMT
البوابة
البوابة
كثف الجيش الباكستاني عملياته العسكرية ضد مسلحي حركة طالبان في وادي سوات شمال غربي باكستان.

وقال الجيش إن قواته قتلت خلال الأيام الأربعة الماضية نحو مئتي مسلح، بينما صرح وزير الداخلية الباكستاني أن الهجوم أدى إلى مقتل ما يصل إلى 700 مسلح.

وقامت القوات الحكومية بكثف مدفعي مكثف لمواقع المسلحين بعد إعادة فرض حظر التجول، وكان عشرات الآلاف قد فروا أمس من مناطق المواجهات خلال الساعات التي رفع فيها الحظر.

وحذرت الأمم المتحدة من تفاقم مشكلة اللاجئين في ظل زيادة عدد النازحين، وقال مدير الخدمات الطبية في المنطقة لبي بي سي إن الحكومة المركزية تسيطر على الوضع في سعيها لإسعاف النازحين.

ولا يزال القتال مستمرا في منطقة ملاكاند التي تشمل سوات ودير وبونير.

وأثنت إدارة الرئيس باراك أوباما على الهجوم في وادي سوات والمناطق المحيطة بها إذ ترغب في القضاء على مسلحي تنظيم القاعدة وحركة طالبان باكستان الذين تتهمهم بالتخطيط لشن هجمات على القوات الأمريكية وقوات شمال الأطلسي (الناتو) انطلاقا من الملاذات الآمنة هناك.

هجوم انتحاري

من جهة أخرى قتل 10 أشخاص وجرح العشرات في باكستان الاثنين جراء هجوم بسيارة مفخخة على نقطة تفتيش تابعة للقوات الباكستانية قرب مدينة بيشاور، وفق الشرطة المحلية.

وقال مسؤول عسكري رفض الكشف عن هويته إن السلطات الأمنية أغلقت مكان الانفجار ونفقا قريبا ونقلت المصابين إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج.

ولم تعلن أي جهة عن مسؤوليتها عن الهجوم لكن قوات الأمن الباكستانية تتعرض لهجمات منتظمة من طرف مسلحين إسلاميين.

ووقع الهجوم في الطريق الرابطة بين مدينة بيشاور عاصمة إقليم شمال غربي باكستان وبلدة دارا آدم حكيل التي تقع جنوبها وتبعد عنها بنحو 25 كيلومترا.

وكثفت قوات الأمن الباكستانية حضورها في المنطقة في ظل احتدام المواجهات بين الجيش وطالبان.

وشهدت باكستان عشرات الهجمات الانتحارية في منطقة غرب شمالي البلد خلال السنوات الأخيرة.

وتقع المنطقة الغربية الشمالية من باكستان قرب الحدود الأفغانية وينشط فيها عناصر تنظيم القاعدة وحركة طالبان.