الجيش الجزائري يقتل الرجل الثاني بفرع القاعدة بشمال افريقيا

تاريخ النشر: 26 أبريل 2007 - 08:47 GMT

نقلت وكالة الانباء الجزائرية عن مصادر امنية قولها إن الجيش الجزائري قتل المنسق والرجل الثاني في فرع القاعدة في شمال افريقيا الخميس.

واضافت ان سمير مصعب واسمه الحقيقي سمير صيود قتل في اشتباك مع دورية للجيش في ولاية بومرداس التي تبعد 50 كيلومترا شرقي العاصمة الجزائر.

وأمكن تعقب صيود باستخدام معلومات جمعت من اعضاء سابقين في الجماعة استفادوا من عفو عن متمردين اسلاميين العام الماضي.

ويقود عبد المالك درودكل تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي بعد أن قتل الجيش الجزائري زعيمه السابق نبيل صحراوي في عام 2003.

وأعلن التنظيم الذي كان يحمل اسم الجماعة السلفية للدعوة والقتال مسؤوليته عن تفجيرين في العاصمة الجزائرية قتلا 33 شخصا يوم 11 نيسان/ابريل.

وبدأت الجماعة السلفية كامتداد لجماعة أخرى كانت تقود تمردا مسلحا ضد الحكومة الجزائرية لاقامة دولة اسلامية.

وبدأ التمرد في عام 1992 بعدما ألغت السلطات المدعومة من الجيش انذاك انتخابات كان حزب سياسي اسلامي على وشك أن يفوز فيها خوفا من حدوث ثورة على غرار الثورة الايرانية. ولقي ما يصل الى 200 ألف شخص حتفهم في الصراع الذي أعقب ذلك.

وقال سكان ان الهجمات في العاصمة الجزائرية هذا الشهر كانت أول تفجيرات انتحارية في البلاد وزادت المخاوف من انزلاق الدولة المصدر للنفط في شمال أفريقيا الى العنف مرة أخرى.

وقالت الجماعة السلفية انها وراء هجوم في كانون الاول/ديسمبر الماضي بالقرب من العاصمة الجزائرية قتل فيه جزائري وأصيب تسعة أشخاص اخرين من بينهم أربعة بريطانيين وأميركي واحد.

كما أعلنت المسؤولية عن هجوم في الثالث من اذار/مارس على حافلة كانت تقل عمال شركة مقاولات روسية تعمل في مد خط أنابيب غاز أسفر عن مقتل ثلاثة جزائريين وروسي.

وصعدت الحكومة هجماتها على معاقل الجماعة في منطقة القبائل شرقي العاصمة أملا في القضاء على من تبقى منها بعد انتهاء المدة المتاحة للعفو عن المتمردين الإسلاميين.