وقالت صحيفتا الخبر وليبرتيه المستقلتان ان هؤلاء المتشددين وهم أعضاء في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي قتلوا في ولاية تبسة التي تبعد نحو 634 كيلومترا شرقي الجزائر العاصمة.
ونسبت الصحيفتان الى مصادر أمنية قولها أن الجيش كان يتحرك وفقا لمعلومات حصل عليها من متشدد جرى اعتقاله. ولم تعلق السلطات على الهجوم.
وفي الشهر الماضي قال تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي انه يخطط لحملة عنيفة ضد "الكفار" والقوات الحكومية في منطقة المغرب ودعا المسلمين للابتعاد عن الاهداف المحتملة. جاء ذلك في بيان وضع على موقع على الانترنت.
وغيرت الجماعة التي كانت تعرف باسم الجماعة السلفية للدعوة والقتال أسلوبها من حرب العصابات والقتال في المناطق الريفية الى تفجيرات في المدن. وأدى هجوم ثلاثي الى مقتل 33 شخصا في العاصمة الجزائرية في ابريل نيسان.
وفي الشهر الماضي قتل الجيش الجزائري وقوات الامن 47 متشددا مما رفع اجمالي عدد القتلى هذا العام في الاشتباكات بين المتشددين الاسلاميين والقوات الحكومية الى 265 وفقا لاحصاءات رويترز المستندة الى أخبار الصحف.
وقتل ما يصل الى 200 ألف شخص في الجزائر منذ الغاء انتخابات عامة في عام 1992 كاد الاسلاميون يفوزون فيها.
وتراجعت حدة العنف في الاعوام الاخيرة ولكنه مستمر في بعض أنحاء البلاد ولا سيما في منطقة القبائل المناطق المحيطة بها.