عززت القوات المسلحة السودانية من تواجدها على الحدود مع اثيوبيا وافادت تقارير رسمية انها واصلت تقدمها داخل منطقة الفشقة "لإعادة الأراضي المغتصبة"،
وأوضحت الوكالة الرسمية للانباء أن "قيادة الفرقة الثانية مشاة استقبلت اليوم قافلة الدعم والمؤازرة التي قدمتها قبيلتا البني عامر والحباب بولايتي كسلا والقضارف برئاسة الناظر دقلل ناظر قبائل البنى عامر ووكيله محمد حسن حاج آغا ووكيل ناظر الحباب محمد علي محمد سعيد، وشملت القافلة العديد من المواد الغذائية وصكا ماليا بمبلغ خمسمائة ألف جنيه."
ونقلت عن دقلل تأكيده "وقوف أهل الشرق وقبائل البني عامر والحباب مع الجيش السوداني لصد العدوان الغاشم الذي يستهدف الأرض والعرض".
يذكر أن رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان زارو ولاية القضارف الواقعة عند الحدود مع إثيوبيا أمس الجمعة بعد هجوم أودى مؤخرا بأرواح عدد من العسكريين السودانيين في المنطقة.
وكان الجيش السوداني أقر بمقتل عدد من عسكرييه جراء كمين نصبته "القوات والمليشيات الإثيوبية" في الولاية.
وأشارت الوكالة إلى الزيارة جاءت بهدف "الوقوف ميدانيا على القوات المسلحة في أعقاب الاعتداءات التي وقعت قبل يوم على الشريط الحدودي"، مؤكدة أن رئيس المجلس السيادي عقد فور وصوله اجتماعا مشتركا مع قيادات الفرقة.