الجيش السوداني يعتقل أعضاء جماعة متمردة في دارفور

تاريخ النشر: 11 يونيو 2005 - 12:10 GMT

اعتقل الجيش السوداني 3 أعضاء في جماعة متمردة في دارفور كانوا يحاولون الاتصال بقوات الاتحاد الافريقي لطلب المساعدة، ثم اطلقتهم في وقت لاحق بحسب ما اعلن مسؤولون في الاتحاد السبت.

وسافر الأعضاء الثلاثة في حركة العدل والمساواة الى مقر الاتحاد الافريقي في الفاشر طلبا للمساعدة بعد ان تعرضت اخر قاعدة رئيسية لهم في دارفور للهجوم من جانب أكبر جماعة متمردين في الاقليم في الايام الاخيرة.

وقال مسؤول الشؤون السياسية جان بابتستي ناتاما لرويترز "التقارير التي لدي هي ان ثلاثة أعضاء من حركة العدل والمساواة في الفاشر اعتقلوا."

وقال "تعين علينا ان نتدخل للافراج عنهم" مضيفا انه افرج عنهم بعد بضع ساعات.

وقعت الاعتقالات لأعضاء حركة العدل والمساواة في نفس اليوم الذي استؤنفت فيه محادثات سلام دارفور في العاصمة النيجيرية ابوجا يوم الجمعة بعد توقف استمر ستة أشهر.

وقال قادة الاتحاد الافريقي في الفاشر ان القوات المسلحة الحكومية لم تدخل قاعدة الاتحاد الافريقي لاعتقال المتمردين.

ويوجد نحو 2300 جندي للاتحاد الافريقي يراقبون وقف اطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في نيسان/ابريل. ولديهم صلاحيات محدودة لحماية انفسهم.

وحمل متمردو دارفور السلاح في أوائل عام 2003 واتهموا الحكومة بالاهمال واعطاء القبائل العربية معاملة تفضيلية في حل الصراعات القبلية بين المزارعين غير العرب والبدو العرب بشأن الموارد الشحيحة في الاقليم القاحل.

وتاتي محادثات دارفور في أعقاب اتفاق سلام منفصل توصلت اليه الحكومة في يناير كانون الثاني مع جماعات اخرى في جنوب البلاد انهى 20 عاما من الحرب الاهلية.

كما تاتي في أعقاب اعلان المحكمة الجنائية الدولية انها بدأت تحقيقا في جرائم حرب يعتقد انه يستهدف بعض عناصر ميليشيات متصلة بالحكومة السودانية في تطور جديد يمكن ان يدفع مفاوضي الحكومة الى محاولة العمل بجدية أكبر للتوصل الى اتفاق هذه المرة.

واستؤنفت محادثات سلام دارفور في ظل قتال شرس بين الجماعتين المتمردتين في اخر معاقل لهما في جنوب دارفور.

ووقعت مصادمات بين ميليشيا جيش تحرير السودان وحركة العدل والمساواة قتل فيها 11 شخصا واصيب 17 اخرين في اخر معقل لحركة العدل والمساواة. وقال ناتاما ان الأعضاء الذين اعتقلوا من الحركة ارادوا الاتصال بالاتحاد الافريقي بشأن هذه الاشتباكات.