نفى الجيش السوداني قطعا الاثنين اي تورط له في سلسلة هجمات دامية استهدفت اخيرا قرى ومخيمات للاجئين في دارفور غرب السودان.
وكان بابا غانا كنغيبي رئيس بعثة الاتحاد الافريقي في السودان اعلن السبت عن "تعاون وثيق" بين القوات السودانية وميليشيا الجنجويد العربية الموالية لها لشن هجمات على دارفور متهما الجيش ايضا بشن غارات جوية.
واعلن الجيش في بيان ان "المعلومات التى اوردها كنغيبي حول الموقف الأمني في دارفور غير صحيحة" معتبرا ان المسؤول الافريقي "غير محايد وغير اهل لهذه المهام".
واضاف البيان "لا يوجد لدينا طيران فى غرب دارفور وطيراننا فقط فى الفاشر (شمال دارفور) ونيالا (جنوب دارفور) ومراقب من قبل الاتحاد الافريقي نفسه".
وكانت الحكومة السودانية رفضت الاحد اعلان كنغيبي معتبرة انه "لا يساعد على تسوية ازمة دارفور". وقال لورانس جول رئيس بعثة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الاحد ان البعثة الموجودة في مواقع العمليات الدامية لم تحصل على قرائن تدل على تورط الحكومة السودانية. غير ان الجيش السوداني اعترف بان قواته واجهت المتمردين قرب مخيم الطويلة شمال دارفور. وتحدثت المفوضية العليا للاجئين عن مقتل 34 شخصا في غارة شنتها ميليشيا الجنجويد العربية الاربعاء على مخيم ارو شارو غرب دارفور. ويدور في دارفور نزاع مستمر منذ شباط/فبراير 2003 بين المتمردين والقوات الحكومية المدعومة من ميليشيا الجنجويد المتهمة بارتكاب فظاعات وتجاوزات بحق السكان المدنيين من اصل افريقي.
واسفر الصراع عن مقتل ما بين 180 و300 الف شخص وتسبب بنزوح نحو 2,6 مليون شخص حسب الامم المتحدة