قوات روسية تصل كوباني والجيش السوري يدخل الرقة

منشور 16 تشرين الأوّل / أكتوبر 2019 - 01:18
الجيش السوري يدخل مناطق شمال شرق سوريا
الجيش السوري يدخل مناطق شمال شرق سوريا

عبرت قوات روسية عبرت نهر الفرات بشمال سوريا ووصلت إلى مشارف مدينة كوباني، فيما دخلت مجموعة من جنود الجيش السوري مدينة الرقة وبدأت في إقامة نقاط مراقبة، في وقت واصلت تركيا عمليتها العسكرية المستمرة منذ أسبوع ضد القوات الكردية.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء إن قوات روسية عبرت نهر الفرات بشمال سوريا ووصلت إلى مشارف مدينة كوباني، متجهة شرقا مع قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد.

يأتي تحرك القوات بعد أيام من إبرام قوات سوريا الديمقراطية اتفاقا مع الحكومة السورية يقضي بانتشار قوات الجيش على الحدود بعد التوغل التركي في شمال شرق سوريا الأسبوع الماضي.

وقال التلفزيون الروسي الأربعاء إن الجيش السوري سيطر على قواعد عسكرية بشمال شرق سوريا تركتها القوات الأمريكية.

وذكر تلفزيون الميادين أن مجموعة من جنود الجيش السوري دخلت مدينة الرقة وبدأت في إقامة بعض نقاط المراقبة. 

جاء ذلك بعد أيام من إبرام قوات يقودها الأكراد، كانت قد انتزعت السيطرة على المدينة من تنظيم الدولة الإسلامية، اتفاقا مع الحكومة السورية على انتشار قوات الجيش على الحدود.

وفي الاثناء، تواصلت الدعوات الدولية لانقرة من اجل وقف هجومها، حيث دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا إلى إنهاء فوري للأعمال القتالية على الحدود مع تركيا حيث.

وأثار المبعوث جير بيدرسن مسألة التوغل الذي بدأته أنقرة قبل أسبوع في شمال شرق سوريا خلال محادثات في دمشق مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم.

وقال بيدرسن لتلفزيون رويترز إن الأمم المتحدة قلقة للغاية بشأن التداعيات الإنسانية للأزمة ودعا إلى "وقف فوري للأعمال القتالية".

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن المعلم قوله إن "السلوك العدواني لنظام أردوغان ...يهدد جديا عمل لجنة مناقشة الدستور والمسار السياسي ويطيل من عمر الأزمة".

وكانت زيارة بيدرسن مقررة لبحث التحضيرات لأول اجتماع للجنة الدستورية السورية والمقرر عقده في جنيف يوم 30 أكتوبر تشرين الأول.

وكان مؤتمر عقدته روسيا الحليف الرئيسي للرئيس السوري بشار الأسد قد طلب من الأمم المتحدة تشكيل لجنة من 150 عضوا لوضع مسودة دستور جديد بعد فشل العديد من جولات المحادثات في إنهاء الحرب.

ورفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعوات الولايات المتحدة إلى وقف إطلاق النار في شمال شرق سوريا، رغم تكثيف روسيا للضغوط الدولية على أنقرة بسبب العملية العسكرية ”غير المقبولة“ المستمرة منذ أسبوع ضد قوات يقودها أكراد.

وقال أردوغان يوم الأربعاء إن الهجوم التركي على شمال شرق سوريا سينتهي إذا ألقى المسلحون الأكراد أسلحتهم وانسحبوا من المنطقة الآمنة المقرر إقامتها لكنه حذر من أنه ليس بوسع أي قوة وقف الهجوم حتى ذلك الحين.

وقال أردوغان إن أسرع حل هو أن يلقي المسلحون أسلحتهم وينسحبوا من المنطقة بحلول مساء يوم الأربعاء. وأضاف أن العملية التركية ستنتهي عندما تكمل تركيا إقامة ”المنطقة الآمنة“ وأشار إلى أن بلاده غير مستعدة للتفاوض على ذلك.

ذكرت وزارة الخارجية التركية أن الوزير مولود جاويش أوغلو سيجتمع يوم الأربعاء مع مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين في أنقرة، بينما تواصل تركيا عمليتها العسكرية في شمال شرق سوريا.

ويزور أوبراين أنقرة ضمن وفد يرأسه مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية مايك بومبيو، وسيجري الوفد محادثات مع الرئيس رجب طيب أردوغان بشأن العملية التركية في سوريا.

وقال أوغلو يوم الأربعاء إن بلاده سترد على العقوبات التي فرضتها واشنطن بسبب العملية العسكرية التركية في شمال شرق سوريا، مضيفا أن جميع التهديدات والعقوبات على أنقرة غير مقبولة.

وذكر أيضا، في كلمة بالبرلمان، أن تركيا تتوقع من الكونجرس الأمريكي التراجع عن ”نهجه المدمر“، وأضاف أن العلاقات بين أنقرة وواشنطن.

مواضيع ممكن أن تعجبك