الجيش السوري يسيطر على عشرات القرى في ريف حماة ودوما على صفيح ساخن

تاريخ النشر: 22 سبتمبر 2014 - 08:29 GMT
الجيش يسيطر على عشرات القرى ريف حماة
الجيش يسيطر على عشرات القرى ريف حماة

 سيطر الجيش السوري على 100 كيلو متر مربّع من منطقة ريف حماة الشمالي خلال العملية العسكرية المستمرة في المنطقة.

وتشير المعلومات، إلى ان الجيش سيطر على هذه المساحة الكبيرة بفضل عملية عسكرية تكتيتية بدأتها قوات “النمر” التي يقودها العقيد سهيل الحسن بالتعاون مع وحدات حزب الله. التقدم السريع والكبير للجش ادى لتساقط القرى كأحجار الدومينو امامه ناجحاً بالسيطرة على قرى كانت تعتبر مداً حيوياً للمسلحين.

وبات الجيش يسيطر على عشرات القرى منها العزيزية والجبين ومزارع ابو رعيدة الشرقية والغربية ومزرعة الروضة الجلمة والتريمسة حلفايا وطيبة الإمام ولويبدة وزورأبوزيد وحاجزي السمان والكفر العوينة والروضة والقرامطة والحسينية والحوير.

وبعد هذا التقدم، بات الجيش يهدد معقل المسلحين في بلدة “مورك” التي تشير المعلومات انه يتقدم نحوها بسرعة.

وتشير المعلومات ايضاً، إلى ان الجيش السوري سيطر على محور محردة – سلمية وبالتالي، امن الجهة الغربية وهو بات يتقدم نحو “مورك”.

من جهة ثانية تقبع مدينة “دوما” التي تعتبر معقل المسلحين في ريف دمشق تحت صفيح ساخن مع ظهور بذور الصراع والخلاف مع فصيل “جيش الامة” المنشأ قبل أيام.

ذيول هذا الصراع كُشفت مع إقدام “جيش الاسلام” على إعدام الناطق الإعلامي بإسم جماعة “أسود الغوطة” المنضوية تحت “جيش الأمة” المدعو “بشير الأجوة” عبر إطلاق الرصاص عليه في دوما. إتهم بشكل مباشر بعملية التصفية هذه “زهران علوش” قائد جيش الإسلام، ووضعت الاسباب بأنها لـ “حماية النفوذ وتصفية الحسابات”.

في ضوء ذلك، تدهورت الأوضاع الأمنية بشكل متسارع مع إعلان “جيش الأمة” الإتهام بشكل علني عبر بيان اتهم فيه “علوش” بالوقوف وراء الحادثة. البيان طالب ايضاً بـ “الإنشقاق عن علوش، كما طلب من أهالي الغوطة الإبتعاد عنه”. التوتر هذا تطور يوم أمس الأحد إلى إشتباكات محدودة بين أنصار الكتائب المنضوية تحت “حيش الأمة” من جهة، وبين “جيش الإسلام” من جهة ثانية في مدينة دوما.

ويقول نشطاء إعلاميون، ان المدينة باتت معقلاً عسكرياً وتشهد حراكاً مسلحاً واضحاً ومؤشرات على صراع عسكري طاحن بين الجانبين خصوصاً مع الحشد العسكري المضاد.

وتردّدت أنباء بأن عناصر من “لواء اسود الغوطة” منعو رتلاً عسكرياً مؤازرة لـ “‫جيش الاسلام” من التوجه الى مدينة ‫عدرا، رافضين إرسال مؤازرة لدعم المقاتلين في المنطقة التي تشهد معارك عنيفة مع الجيش السوري.

وتحدثت مصادر أخرى عن مغادرة مقاتلين خطوط الجبهات في “عدرا” متوجهين إلى مناطق نفوذ جيش الأمة في دوما بعد شيوع معلومات الحشود العسكرية وعملية الإغتيال.

ودعا هؤلاء اهالي الغوطة بسحب ابنائهم من “جيش الاسلام” خلال 24 ساعة بعد تصفية القيادي في اللواء بشير الاجوة (أبو عمر).

ويشير النشطاء الإعلاميون إلى ان “جيش الأمة” يحاول إغتنام حجة إغتيال قائده في الشروع بحرب ضد “زهران علوش” الذي لم يكن على ود معه منذ اليوم الأول لتشكيل التجمع الذي شكل أساساً بهدف قتاله.

ويرى متابعون ان إمكانية الإيقاع بين الجماعتين واردة عبر إغتيال القيادي “بشير” حيث ان هناك من له مصلحة في وقوع شرخ حاد إلى هذه الدرجة وسحب البساط من تحت أقدام “علوش” الذي بدأ يتصرف على أسباب أنه الحاكم المطلق لهذه المنطقة