إستعاد الجيش السوري السيطرة على مدينة يبرود الواقعة ضمن سلسلة جبال القلمون، بعد انسحاب المسلحين وبدأ بتمشيط الأحياء.
وتجاوز الجيش السوري دوار البلدية في يبرود واحكم السيطرة على مواقع استراتيجية متقدمة في المدينة في ظل تأكيدات على فرار واسع للمسلحين من يبرود وسيطرة كاملة للجيش السوري على المدينة.
وتحدّثت مصادر عسكرية في المنطقة عن إنهيار كامل لـ "جبهة النصرة" في يبرود بعد مقتل عدد كبير من عناصرها وفرار من بقي إلى خارج المدينة.
وفيما وردت أنباء عن فرار أعداد كبيرة من المسلحين من يبرود إلى رنكوس وفليطا بعد هجوم كبير للجيش السوري، أكدت مصادر فرار اكثر من الف مسلح من يبرود باتجاه جرود عرسال في الأراضي اللبنانية
وأفاد مصدر عسكري سوري السبت بمقتل 173 من مسلحي المعارضة بينهم 13 قياديا ميدانيا خلال المعارك مع الجيش السوري.
وفي تصريح خاص لـ فضائية "RT" قال مصدر عسكري سوري إن "حصيلة الساعات الماضية من الاشتباك المتجدد المدعوم بالقصف المدفعي والجوي 173 بلغت مسلحا من جبهة النصرة " وذلك بعد كثير من الاخذ والرد وتنبؤات متباينة حول معارك القلمون، حيث اطلق الجيش السوري معركة يبرود في منتصف شباط الماضي.
من جانبه أفاد قائد ميداني من الجيش أن " الفصائل المسلحة فقدت قيادات هامة في معاركها مع الجيش السوري، كقائد كتيبة "أبدال الشام" في يبرود "واصابة أبو مالك أمير "جبهة النصرة" في القلمون إثر قصف للجيش السوري، بالإضافة إلى نعي صفحات المعارضة لأبو عزام الكويتي أحد القادة الميدانيين لـ"جبهة النصرة".
وتبرز أهمية يبرود من خلال موقعها الاستراتيجي المتاخم لعرسال اللبنانية، حيث شكل تطويق الجيش السوري لمحاورها في فليطة والسحل ورأس المعرة، قطعا لطرق امداد السلاح عن مسلحي مدينة يبرود الذين اخرجوا ما بحوزتهم من سلاح جديد الى ساحة المعركة والمتمثل بصواريخ كونكورس المضادة للدبابات