قالت وحدة الإعلام الحربي التابعة لجماعة حزب الله اللبنانية إن الجيش السوري ومقاتلي الحزب هاجموا جيبا من الأراضي يخضع لتنظيم الدولة الإسلامية على الحدود مع لبنان وسيطروا على عدد من التلال يوم الجمعة.
وقالت الوحدة إن مقاتلي حزب الله وجنودا سوريين يضيقون الخناق على الدولة الإسلامية في المنطقة الحدودية القاحلة.
وقال تلفزيون الإخبارية السوري الرسمي إن الجيش السوري هاجم المتشددين على الجانب السوري من الحدود وسيطر على عدد من التلال.
ويجهز الجيش اللبناني لشن هجوم ضد الدولة الإسلامية من داخل لبنان ومن المتوقع أن يبدأ الهجوم قريبا.
وقالت مصادر عسكرية لبنانية إن الجيش سيحارب التنظيم على الأراضي اللبنانية دون أي تعاون مباشر مع الجيش السوري أو حزب الله.
وأي مؤشر على عمليات مشتركة مع حزب الله أو الجيش السوري قد يهدد المساعدات العسكرية الكبيرة التي يحصل عليها الجيش اللبناني من الولايات المتحدة.
ويقدم الجيش الأمريكي أسلحة للجيش اللبناني وقالت السفارة الأمريكية إن الولايات المتحدة، التي تصنف حزب الله كجماعة إرهابية، سلمت ثماني مركبات مدرعة جديدة للجيش اللبناني يوم الاثنين.
وفي وقت سابق الجمعة، قالت وسائل إعلام حكومية ووحدة الإعلام الحربي التابعة لجماعة حزب الله اللبنانية والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش السوري وحلفاءه طوقوا جيبا لتنظيم الدولة الإسلامية بوسط سوريا بعد إحراز تقدم في المنطقة الصحراوية.
وتقدم الجيش السوري على حساب الدولة الإسلامية على محورين صوب محافظة دير الزور هذا العام ليترك جيبا كبيرا يمتد إلى الغرب بين المحورين تحت سيطرة المتشددين.
وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء إن قوات الجيش السوري حققت تقدما مهما في عملياتها ضد الدولة الإسلامية "بفرضها الحصار على أعداد كبيرة من إرهابييه في بلدة عقيربات بريف سلمية الشرقي".
وقالت وحدة الإعلام الحربي التابعة لجماعة حزب الله، حليف الأسد في الحرب المستمرة منذ ست سنوات، إن وحدات الجيش تتقدم صوب الجنوب من أثريا وصوب الشمال من جبل شاعر.
وتقع بلدة عقيربات على بعد 37 كيلومترا إلى الشرق من منطقة سلمية قرب الطريق الوحيد الذي يمر بأراضي الحكومة إلى حلب وهو طريق أغلق في بعض الأحيان بسبب المعارك. وطرد الدولة الإسلامية من هذا الجيب يخفف الضغط على الطريق.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش حقق تقدما إلى الشرق في الأيام الأخيرة وقلص من سيطرة الدولة الإسلامية.
وتتكبد الدولة الإسلامية خسائر في سوريا حيث سيطر مقاتلون أكراد وعرب، بدعم من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، على مناطق واسعة من أراضيها في الشمال ويهاجمون الرقة معقلها في سوريا.
ويتقهقر التنظيم المتشدد الآن إلى منطقة حوض الفرات بشرق سوريا.
