قال المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الخميس إن الجيش السوري وحلفاءه انتزعوا السيطرة بالكامل على مدينة دير الزور في شرق البلاد من تنظيم الدولة الإٍسلامية.
ولم يرد بعد أي تأكيد من وسائل الإعلام السورية الرسمية.
وأعلن الإعلام الرسمي أن الجيش والقوات المتحالفة معه سيطروا على ثلاثة أحياء في المدينة وحاصروا مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في عدة أحياء أخرى.
ويخوض الجيش السوري معارك في المدينة منذ ايلول/سبتمبر، بعدما كسر الحصار الذي فرضه الجهاديون لنحو ثلاث سنوات على أحياء كانت خاضعة لسيطرة الحكومة.
من جهته، كان المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا تحدث في وقت سابق الخميسن عن تقدم القوات الحكومية في دير الزور، عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم ذاته والواقعة قرب الحدود مع العراق.
وأفاد المرصد أن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية باتوا يسيطرون على أقل من خمسة بالمئة من المدينة في وقت تقدمت القوات الحكومية مدعومة بغطاء جوي روسي.
وأكد المرصد أنه "في حال تمكنت قوات النظام من التقدم أكثر فإنها ستتمكن من إنهاء وجود التنظيم وفرض سيطرتها على كامل مدينة دير الزور" في غضون ساعات أو أيام.
وفي مطلع ايلول/سبتمبر، تمكنت القوات الحكومية من التقدم وكسر الحصار حيث تحاول مذاك طرد الجهاديين من باقي المدينة.
ويواجه التنظيم حاليا هجمات مزدوجة من قوات النظام وقوات سوريا الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة.
وتم طرد عناصر التنظيم من محافظة الرقة المجاورة وبات تواجدهم يقتصر حاليا على بضعة جيوب في دير الزور.
وقتل أكثر من 330 ألف شخص في سوريا منذ اندلاع النزاع في آذار/مارس 2011 عبر تظاهرات مناهضة للنظام.