اكد نشطاء من المعارضة السورية أن الجيش النظامي كثف قصفه على مدينة حمص يوم 17 يونيو/حزيران ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 50 شخصا وإصابة المئات.
وأوضح النشطاء أن القصف تجدد بعد ساعات من تعليق مراقبي الأمم المتحدة مهمتهم في سورية.
ونقلت وكالة رويترز عن معارض يعيش في حمص قوله "نحو 85% من حمص يتعرض الآن لقصف أو اطلاق لقذائف مورتر ونيران أسلحة آلية ثقيلة". وأضاف "عشرات المصابين لا يتلقون العلاج لأن كل المستشفيات أصبحت الآن تحت سيطرة الشبيحة". وقال ناشط اخر من المعارضة "منذ توقف عمل المراقبين أمس نشهد تصعيدا واضحا".
وقالت مصادر بالمعارضة ان الجيش السوري صعد ايضا استخدام المدفعية الثقيلة في المناطق الواقعة على اطراف دمشق. وأوضحت المصادر ان قوات الحرس الجمهوري هاجمت ضاحية دوما بدمشق بالدبابات والصواريخ مما ادى الى قتل ستة اشخاص واصابة 75 في هجوم استهدف اعادة السيطرة على المنطقة.
كما سقط 20 شخصا عندما استخدم الجيش نيران المدفعية الثقيلة في محافظة حلب وادلب وحماة.
من جهتها أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) أنه تم تشييع إلى مثاويهم الأخيرة جثامين 20 قتيلا من الجيش وقوات حفظ النظام "استهدفتهم المجموعات الإرهابية المسلحة أثناء تأديتهم واجبهم الوطني في دمشق وريفها وحمص واللاذقية وحلب ودير الزور وإدلب
المعارضة السورية
اتفقت قوى المعارضة السورية على عقد مؤتمر لها خلال الأسبوع الأخير من الشهر الجاري في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، وذلك تنفيذاً لقرار مجلس الجامعة الوزاري في هذا الشأن.
وقالت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية يوم 17 يونيو/حزيران إنه تلبية لدعوة من الحكومة التركية وجامعة الدول العربية وفريق مكتب المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، انعقد في اسطنبول يومي 15 و16 يونيو لقاء تشاوري ضم ممثلين عن مختلف أطياف المعارضة السورية للتداول بشأن التحضير لمؤتمر المعارضة السورية المقرر عقده بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة.
وخلص اللقاء إلى التوافق على عقد مؤتمر المعارضة السورية خلال الأسبوع الأخير من الشهر الحالي بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة، وذلك تنفيذاً لقرار مجلس الجامعة الوزاري في هذا الشأن.
وأضافت الأمانة العامة للجامعة العربية، أن قوى المعارضة السورية اتفقت على تشكيل لجنة تحضيرية للإعداد للمؤتمر على أن تباشر أعمالها خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بالتعاون والتنسيق مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وجميع أطراف المعارضة السورية. وأشارت إلى أن هذه اللجنة ستتولى إعداد قائمة المشاركين وجدول الأعمال ومشاريع الوثائق المختلفة التى ستعرض على المؤتمر.