حذرت القوات المسلحة الفيليبينية الخميس المتمردين المسلمين في جزيرة جولو بجنوب البلاد من انها سوف تسحقهم اذا لم يستسلموا.
واوقعت اعمال العنف التي دخلت يومها الرابع اكثر من مئة قتيل في صفوف العسكريين وانصار الزعيم الانفصالي السابق نور ميسواري المعتقل حاليا بتهمة قيادة تمرد عام 2001.
يشار الى انها المواجهات الاعنف خلال السنوات الماضية في المنطقة.وقال الجيش ان عشرين جنديا قتلوا وجرح 38 اخرون وان المتمردين تكبدوا ثلاثين قتيلا وعددا مماثلا من الجرحى.
وقال الجنرال البرتو براغانزا، قائد منطقة الجنوب في الفيليبين الاستسلام او لا شيء. يجب ان يلقوا سلاحهم ويسلموني اولئك الذين قتلوا جنودي.واعتبر ان التعزيزات التي ارسلت الى المنطقة كافية لسحق التمرد.
واضاف ان العمليات متواصلة وان الجيش يحاول احتواء المعارك في مناطق محددة.
وكانت المواجهات بدأت الاثنين في جولو بهجوم شنه انصار ميسواري على مواقع عسكرية.
وادت هذه المواجهات الى نزوح 500 عائلة من خمسة مناطق تطالها المعارك في الجزيرة التي تعتبر بمثابة معقل انصار ميسواري وكذلك معقل مجموعة ابو سياف الاسلامية التي اشتهرت بخطف رهائن.