وزار وفد من كتلة نواب "حزب الله" يتقدمه رئيسها النائب محمد رعد قائد الجيش العماد ميشال سليمان للتعزية بشهداء الجيش وتأكيد الحرص على المؤسسة العسكرية كضمانة للاستقرار والسلم الأهلي ووحدة البلاد. ونقلت "الحياة اللندنية" أن العماد سليمان قال لوفد "حزب الله" إنه كان ينتظر موقفاً من الحزب "غير هذا الموقف".
وأشارت مصادر الى أن سليمان لاحظ أن خطاب نصرالله لم يتضمن كلمة واحدة حول الإرهاب الذي يواجهه الجيش، وسأل: "من الذي يقاتل الجيش ويقاومه؟ والجيش لن يتراجع في أمر يتعلق بهيبته وقدرته على القيام بواجبه الأمني في البلاد ككل لأن هذا يضرب الجيش وهيبته". وأوضحت المصادر أن قيادة الجيش أكدت لحزب الله أنها لن تقبل باستمرار حالة "فتح – الإسلام" وأن ما قاله سليمان لوفد قوى 14 آذار حين زاره قبل 3 أيام يقوله للجميع ولوفد "حزب الله" في هذا الصدد، وأن الجيش يقف على الحياد في ما يتعلق بالأزمة السياسية الداخلية "لكن المشكلة الآن هي بينه وبين مجموعة إرهابية".
وتردد أن العماد سليمان سأل وفد "حزب الله" إذا كان لديه من حل غير استسلام عناصر "فتح – الإسلام" لمحاكمتهم.