الجيش اللبناني يتهم فتح الاسلام بالتحصن داخل مسجد القدس ويفقد 6 جنود

تاريخ النشر: 15 يونيو 2007 - 02:05 GMT
قال الجيش اللبناني ان جماعة فتح الاسلام الذي يقاتلها منذ سته اسابيع تتحصن في مسجد القدس وتخزن فيه الاسلحة وسط مخيم نهر البارد شمال البلاد

وقال الجيش اللبناني ان عناصر "هذه العصابة" أقدمت على التمركز داخل مسجد القدس وحولته إلى مركز قتال، بغية استدراج الوحدات العسكرية إلى استهدافه، متعمدة تفجير بعض أجزائه بهدف تأليب الرأي العام واستعطافه.

وقال الجيش اللبناني "إن قيادة الجيش، وعلى الرغم من ارتكابات هذه الزمرة الباغية، تؤكد التزامها الصارم احترام المقامات الدينية ودور العبادة، وتعاهد المؤمنين بالمساعدة لاحقا على إعمار ما تهدم بسواعد العسكريين وبكل القدرات المادية المتوافرة لديها، خصوصا ما لحق أو ما قد يلحق بمسجد القدس من أضرار مادية" واضاف أن أبناء المؤسسة العسكرية هم جزء من نسيج هذا البلد الغني بتنوع ثقافاته، والمشهود لأبنائه باحترامهم للمقدسات، وتمسكهم بالقيم الدينية والانسانية والأخلاقية.

الى ذلك قالت مصادر أمنية ان 6 جنود لبنانيين قتلوا يوم الجمعة في قتال مع متشددين اسلاميين عند مخيم للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان.

وقتل الجنود فجرا في القتال الذي اندلع في مخيم نهر البارد حيث يخوض الجيش قتالا دخل الان اسبوعه الرابع مع جماعة فتح الاسلام التي تسير على نهج القاعدة.

وقتل ما لا يقل عن 148 شخصا منهم 66 جنديا وأكثر من 50 متشددا و32 مدنيا في أعنف قتال داخلي منذ الحرب الأهلية اللبنانية التي دارت بين عامي 1975 و1990.

وسمع دوي قذائف مدفعية وزخات متقطعة من نيران المدافع للرشاشة يوم الجمعة في المخيم - مركز جماعة فتح الاسلام التي يقودها فلسطيني ولكنها تضم عناصر من بلدان عربية أخرى بما فيها المملكة العربية السعودية ولبنان.

ونزح معظم سكان المخيم البالغ عددهم 40 الفا الى مخيم البداوي المجاور في الايام الاولى للقتال الذي اندلع في 20 مايو آيار.

وظهرت جماعة فتح الاسلام العام الماضي عندما انشق زعيمها شاكر العبسي ونحو 200 عنصر عن حركة فتح الانتفاضة.

ويربط عدد من أعضاء الحكومة اللبنانية المدعومة من الغرب فتح الاسلام بالمخابرات السورية على الرغم من ان كلا الجانبين ينفي أي صلة بينهما .

ومن ضمن الأهداف المعلنة لفتح الاسلام نشر رؤيتها للاسلام السني بين المخيمات الفلسطينية في لبنان ومحاربة اسرائيل والولايات المتحدة. ولا تحظى الجماعة بتأييد يذكر في المجتمع الفلسطيني.