افادت تقارير انباء ان الجيش اللبناني قام الاربعاء بمحاصرة قاعدة عسكرية تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) بزعامة احمد جبريل، فيما استنفرت هذه الجبهة قواتها تحسبا.
وقال شهود لوكالة "رويترز" ان الجيش اللبناني اتخذ مواقع للتفتيش في منطقة السلطان يعقوب قرب الحدود مع سوريا حيث تتمركز قواعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة.
وانتشرت أيضا وحدات عسكرية خاصة ودبابات على أجزاء من منطقة الحدود النائية حيث قال الجيش اللبناني ان مسلحين مجهولين أطلقوا الرصاص يوم الثلاثاء على متعاقد يعمل مع الجيش قرب الحدود مع سوريا مما أفضى الى وفاته.
وقال الجيش في بيان ان محمد اسماعيل (50 عاما) قتل بطلق ناري في صدره بينما كان يعمل ضمن فريق لمسح الحدود في سهل البقاع الشرقي.
وذكر مصدر امني ان اطلاق النار جاء من موقع فصيل فلسطيني مؤيد لسوريا هو فتح الانتفاضة. وقال مصدر رفيع المستوى ان الجماعة نفت اي علاقة لها بالامر.
وبرزت قضية الفصائل الفلسطينية المسلحة التي تحظى بدعم سوري في لبنان بعد قرار اصدره مجلس الامن الدولي العام الماضي طالب سوريا بسحب قواتها من لبنان ونزع سلاح كل الجماعات المسلحة.
وانسحبت القوات السورية من لبنان في نيسان /ابريل الماضي بعد هيمنة استمرت 29 عاما.
وكان رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة قد قال ان الحكومة تعتزم احياء اتفاق بين لبنان وسوريا بشأن ترسيم الحدود لكنه لم يعط تفاصيل اخرى.
وكان الاسبوع الماضي شهد اشتباكات بين نشطاء فلسطينيين ومسلحين لبنانيين خارج مخيم عين الحلوة اكبر مخيم فلسطيني في لبنان ما ادى الى اصابة اربعة.
وتحدث اشتباكات متفرقة بين جماعات نشطاء مختلفة حول النفوذ داخل المخيم المشوب بالتوتر والذي لا يدخله الجيش اللبناني.
ويعيش في لبنان 390 الفا من اللاجئين الفلسطينيين موزعين على 12 مخيما في انحاء البلاد.
واتهم تقرير ديتلف ميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية باغتيال الرئيس رفيق الحريري جماعة احمد جبريل بالتورط في عملية الاغتيال وهو ما نفته هذه الجبهة.