الجيش اللبناني يعزز اجراءاته بعد خطف تركي ثان

تاريخ النشر: 17 أغسطس 2012 - 06:25 GMT
الجيش اللبناني يعزز اجراءاته
الجيش اللبناني يعزز اجراءاته

 أعلن الجيش اللبناني يوم الجمعة انه كثف اجراءاته الأمنية حول دور العبادة والأماكن العامة مع حلول عطلة عيد الفطر وذلك بعد سلسلة من عمليات الخطف في بيروت واحتجاجات أدت الى اغلاق طريق المطار.

وقال الجيش في بيان "باشرت وحدات الجيش تنفيذ تدابير أمنية استثنائية حول دور العبادة ومحيطها والطرق الرئيسية وأماكن التسوق والمرافق السياحية."

وخطفت عائلة شيعية لبنانية 20 سوريا ورجل أعمال تركيا هذا الاسبوع قائلة انها تحتجزهم لضمان الافراج عن أحد افرادها الذي تحتجزه المعارضة السورية المسلحة.

وتصاعدت حدة التوترات الطائفية في لبنان بسبب الانتفاضة في سوريا حيث تسعى الاغلبية السنية للاطاحة بالرئيس بشار الأسد الذي ينتمي للأقلية العلوية.

وتحتجز المعارضة السورية المسلحة 11 رجلا لبنانيا شيعيا في شمال سوريا منذ أكثر من ثلاثة أسابيع. وقامت عائلات المحتجزين بحرق اطارات السيارات واغلاق الطريق المؤدي الى مطار بيروت مساء يوم الاربعاء بعد تقارير عن ان بعض اقاربهم اصيبوا في غارات جوية للقوات السورية

خطف تركي ثان

 قالت تركيا يوم الجمعة إن مواطنا ثانيا من رعاياها خطف في لبنان يوم الخميس وحذرت الأتراك من السفر إلى هناك.

وخطف مسلحون شيعة لبنانيون أكثر من 20 شخصا يوم الأربعاء من بينهم رجل أعمال تركي ردا على احتجاز أحد أقاربهم في سوريا.

وكانت السعودية والإمارات وقطر طلبت من مواطنيها مغادرة لبنان بعد عمليات الخطف التي وقعت يوم الأربعاء والتهديدات باحتجاز مزيد من مواطني الدول التي أيدت الانتفاضة ضد الرئيس السوري بشار الأسد.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان خطف التركي الثاني يوم الخميس له صلة بعمليات الخطف التي وقعت يوم الاربعاء.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان "خطف مواطن تركي آخر يوم 16 أغسطس في لبنان."

وأضافت "الوضع في (لبنان) يدخل مسارا يهدد أمن مواطنينا.. على مواطنينا تجنب السفر إلى لبنان إلا في حالات الضرورة القصوى."

وكان الرئيس التركي عبد الله جول قال في وقت سابق إنه تحدث مع رئيس الوزراء اللبناني ووزير خارجيته في قمة منظمة التعاون الاسلامي في مكة يوم الخميس بشأن رجل الأعمال التركي المخطوف.

وأضاف في تصريحات نقلها التلفزيون التركي "أعتقد أنهما سيفعلان ما بوسعهما. وإن شاء الله ننقذه دون أن يلحق به أذى."