الجيش اللبناني يفرق تظاهرة احتجاج على اجراءاته بعرسال

تاريخ النشر: 29 ديسمبر 2014 - 04:47 GMT
قوة للجيش في عرسال/أرشيف
قوة للجيش في عرسال/أرشيف

أصيب ثلاثة أشخاص بجروح، الاثنين،أثناء تفريق الجيش محتجين على إجراءاته الأمنية في مرتفعات بلدة عرسال الحدودية مع سوريا في البقاع الشمالي بشرق البلاد.

وقالت الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية الرسمية"إن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح في إشكال وقع مع الجيش بالقرب من أحد مواقعه في محلة وادي حميد، حيث تجمع عدد من الشبان بالقرب من الحاجز، احتجاجا على الإجراءات الأمنية التي ينفذها الجيش باتجاه جرود عرسال".

وأضافت "أن الجيش حاول تفريق التجمع، ولكن بعض الشبان رفضوا، ما أدى إلى حصول هرج ومرج وتدافع، ما اضطر الجيش إلى توقيف عدد من المحتجين".

وأشارت الوكالة إلى أن المحتجين عمدوا أيضا إلى قطع الطريق عند مدخل عرسال من جهة بلدة اللبوة في محلة رأس السرج بالإطارات المشتعلة.

 ويعمل الجيش اللبناني على منع حركة العبور إلى مرتفعات بلدة عرسال وحصرها اعتبارا من مطلع العام المقبل بحملة التصاريح من مديرية المخابرات.

كما يجھد الجيش في مرتفعات عرسال لتحصين خطوطه الأمامية تحسبا لتسلل المسلحين، وعمد إلى إقفال الممرات التي تربط عرسال بمرتفعاتها المتصلة بمنطقة القلمون السورية مانعا تهريب المواد الغذائية والمؤن إلى مقار المسلحين.

ويتمركز مسلحون من جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية المعروف باسم "داعش" في مرتفعات عرسال منذ اجتيازهم الحدود اللبنانية/السورية الشرقية ودخولهم في معارك مع الجيش في آب/أغسطس الماضي إثر مهاجمتهم مراكز له ولقوى الأمن الداخلي في البلدة.

 ويحتجز هؤلاء المسلحون عددا من العسكريين اللبنانيين قتلوا منهم أربعة ويهددون بقتل المزيد إذا لم تستجب السلطات اللبنانية لمطالبهم بمقايضتهم بمعتقلين من التنظيمين في السجون اللبنانية.