ولم يعرف، حتى الآن، عددُ الجرحى الذين تريد فتح الإسلام إجلاءهم، إلا أن مصادر أمنية أشارت إلى أن عددَهم يبلغ 35، في حين قال ممثل لتجمع علماء المسلمين الذي يُجري، منذ مدة، اتصالات مع فتح الإسلام لحل أزمة المخيم، أن المتحدث باسم فتح الإسلام أبو سليم طه اتصل به للتفاوض على إخراج الجرحى الذين يبلغ عددهم ثمانية أو تسعة.
وقال مصدر "الجيش ليس لديه مانع من السماح لمن يريدون تسليم أنفسهم بأن يغادروا (المخيم)."
وقالت رابطة علماء فلسطين ان فتح الاسلام اتصلت بها لطلب اجلاء الجرحى من نهر البارد.
وقال الشيخ محمد الحاج عضو الرابطة لرويترز ان عدد الجرحى غير واضح. وتقول مصادر أمنية ان عددهم يبلغ نحو 35.
ولعبت الرابطة في الاسبوع الماضي دور الوسيط في الترتيب لاجلاء أسر المقاتلين الذين غادروا يوم الجمعة المخيم الذي دمر أغلبه.