قال مسؤول عسكري ليبي إن الجيش الليبي أصبح متمركزا على مشارف العاصمة طرابلس، مساء الثلاثاء، منتظر الأوامر بالتحرك لطرد الجماعات المسلحة منها.
وأوضح العقيد إدريس محمد مادي، آمر الغرفة العسكرية في المنطقة الغربية في اتصال لـ"سكاي نيوز عربية" أن "الجيش الليبي أعلن النفير العام وبداية تحرير العاصمة من الجماعات التكفيرية المسلحة".
كما دعا مادي سكان طرابلس إلى الانتفاضة المسلحة ضد قوات فجر ليبيا المصنفة إرهابية بقرار من البرلمان، والتي سيطرت على طرابلس في الآونة الأخيرة. حسب محطة سكاي نيوز العربية وقال مادي إن كل ما حققته هذه الجماعات "هو ترويع السكان الآمنين فقط".
في الغضون قال الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية في المؤتمر الوطني العام بليبيا محمد دوما إن الوضع في بلاده يتطلب حوارا وطنيا شاملا ودعما إقليميا ودوليا، لتجاوز هذه المرحلة الحساسة. وعلى الرغم من مصادقة البرلمان الليبي المنتخب على التشكيلة الوزارية التي قدمها رئيس الحكومة عبد الله الثني، وفق ما نقل عنه راديو سوا الاميركي
ورأى أن الحكومة الليبية "شرعية ومعترف بها من المجتمع الدولي" لكن البلاد تعيش في النطاق الغربي منها ما يشبه الحرب الأهلية.
وأكد المسؤول الليبي السابق أهمية الحوار عندما تكون كل الأطراف مقتنعة به، متهما بعض هذه الأطراف بأنها "متعنتة وتقف خلف سلاحها".
ويوجد في ليبيا برلمانان وحكومتان منذ استيلاء جماعة مسلحة من مدينة مصراتة الغربية على العاصمة طرابلس في آب/أغسطس وأنشأت برلمانا منافسا وحكومة.
ومنذ ذلك الحين فقد المسؤولون الكبار ومجلس النواب المنتخب السيطرة على وزارات في العاصمة وانتقلوا إلى طبرق في الشرق بالقرب من الحدود المصرية.
وتخشى القوى الغربية والجيران العرب تفكك ليبيا التي باتت مقسمة بين القبائل المتنافسة والجماعات المسلحة التي ساعدت في إطاحة معمر القذافي قبل ثلاث سنوات وأصبحت تهيمن على البلاد الآن.