أعلن الجيش الوطني الليبي الثلاثاء، تدمير سفينة تركية في ميناء طرابلس البحري قال انها تحمل على متنها أسلحة وذخائر، وهو ما نفته حكومة الوفاق الوطني الليبي المعترف بها دوليا.
وقال المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة التابع للجيش الذي يقوده اللواء المتقاعد خليفة حفتر "تم تدمير السفينة التركية المحملة بالأسلحة والذخائر والتي رست هذا الصباح في ميناء طرابلس".
وقال العميد خالد المحجوب، مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للجيش الليبي، إن الجيش قصف الثلاثاء سفينة تركية "محملة بالأسلحة والذخائر لتسليمها إلى المليشيات المسلحة، بعد وصولها إلى ميناء طرابلس البحري".
وأوضح المحجوب أن استهداف السفينة جاء "بعد التأكد من حمولتها، مشيرًا إلى أنها قدمت من تركيا، في خرق واضح لاتفاقيات حظر إرسال السلاح نحو ليبيا، والجهود الأممية لتثبيت وقف إطلاق النار في البلاد".
ومن جانبها، قالت مديرية الموانئ الليبية، التابعة لحكومة الوفاق الوطني، إنه لا توجد أي سفينة تركية في ميناء طرابلس (مدني) الذي تعرض للقصف على يد قوات حفتر.
وذكرت قناة “بانوراما” الليبية (خاصة)، نقلا عن مديرية الموانئ بالبلاد، أن "عناصر حفتر استهدفوا بالصواريخ ميناء طرابلس" الثلاثاء.
ولفتت القناة، استنادا إلى ذات المصدر، إلى أنه لا توجد أي سفينة تركية في ميناء طرابلس.
وأضافت أن الميناء يُستخدم فقط لأغراض مدنية، وأنه لم يكن يضم أي معدات عسكرية لدى تعرضه للقصف.
Video showing aftermath of attack on Tripoli port by renegade General Khalifa #Haftar’s forces pic.twitter.com/OYPzmQleSw#Libya #Tripoli#ليبيا #حفتر #طرابلس
— Jamal Elshayyal جمال الدين الشيال (@JamalsNews) February 18, 2020