الجيش الليبي يعلن تطهير بنغازي من المتطرفين

تاريخ النشر: 05 يوليو 2017 - 03:52 GMT
 الجيش الوطني قد نجح في إنجاز حملة استمرت ثلاثة أعوام لإعادة السيطرة على المدينة
الجيش الوطني قد نجح في إنجاز حملة استمرت ثلاثة أعوام لإعادة السيطرة على المدينة

أعلنت القيادة العامة للجيش الوظني الليبي، الأربعاء، تطهير مدينة بنغازي شرقي ليبيا من المتطرفين نهائيا.
وسيطر الجيش على منطقة الصابري، آخر معاقل الإرهابيين ببنغازي، بعد معارك عنيفة.

كما قال مكتب الإعلام إن "العمليات العسكرية انتهت تماما في سوق الحوت ووسط البلاد بالمدينة القديمة لبنغازي بعد تمشيطها من قبل القوات الليبية ودحر الإرهابيين الذين تحصنوا في تلك المنطقة على مدى ثلاث سنوات".

وكان قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، قد أعلن في وقت سابق أن قواته تقدمت داخل آخر منطقة يسيطر عليها "الإرهابيون" بمدينة بنغازي، حيث أزالت الألغام وحواجز الطرق واستهدفت القناصة.

وقال المتحدث باسم القوات الخاصة التابعة للجيش الوطني الليبي، ميلاد الزاوي، إن تلك القوات ووحدات معاونة من الجيش تقدمت، يوم الثلاثاء الماضي، وضيقت الخناق على "المجموعات الإرهابية" على جبهة الصابري وسيطرت على مواقع مهمة.

ومنذ مايو/أيار من العام 2014، يخوض "الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر حربا شرسة على جماعات متشددة شرق ليبيا في إطار حملة "الكرامة" واسعة النطاق، من بينها عناصر مفترضة لتنظيم "داعش" وآخرون قريبون من تنظيم "القاعدة".

وتحولت مناطق من بنغازي، التي كانت تسيطر عليها جماعة "أنصار الشريعة" الموالية لـ"داعش"، إلى أنقاض بعد اندلاع القتال فيها.

وأدت معارك الشوارع وغارات جوية إلى تدمير كثير من المباني المزروعة بالألغام في حي الصابري وحي سوق الحوت التاريخي.

وأواخر مايو/أيار الماضي أعلنت جماعة "أنصار الشريعة" المصنفة إرهابية من قبل الأمم المتحدة وواشنطن، عن حل نفسها، معترفة ضمنيا بأن المعارك ضد قوات حفتر أرهقتها.

وتتهم الولايات المتحدة جماعة "أنصار الشريعة" بالوقوف وراء هجوم 11 سبتمبر/أيلول 2012 الذي استهدف القنصلية الأمريكية في بنغازي والذي أودى بحياة السفير كريستوفر ستيفنز و3 أمريكيين آخرين.

وبذلك يكون الجيش الوطني قد نجح في إنجاز حملة استمرت ثلاثة أعوام لإعادة السيطرة على المدينة من الجماعات الإرهابية.