أعلن الجيش المصري أنه قتل مئة متشدد في الهجمات التي شنها إسلاميون متشددون على نقاط تفتيش في محافظة شمال سيناء. وهي هجمات أسفرت أيضا عن مقتل 17 من أفراد الجيش بينهم أربعة ضباط.
وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة في بيان أذاعه التلفزيون المصري إن قوات الجيش تواصل ملاحقة المتشددين "لاقتلاع جذور الإرهاب الأسود" من شمال سيناء.
وقال البيان: «اعتباراً من الساعة السادسة و55 دقيقة صباح اليوم الاربعاء الموافق 01/ 7 / 2015 قامت مجموعة ارهابية بالهجوم على عدد من الكمائن الأمنية للقوات المسلحة بمنطقتي (الشيخ زويد- رفح ) في توقيتات متزامنة باستخدام عربات مفخخة وأسلحة ذات أعيرة مختلفة .
وأضاف: «تمكن رجال القوات المسلحة البواسل من التعامل مع هذه العناصر الإجرامية وإحباط كافة المحاولات الإرهابية من تحقيق أهدافها، وقامت عناصر القوات المسلحة بشمال سيناء بمعاونة القوات الجوية بمطاردتهم وتدمير مناطق تجمعاتهم وقتل ما لا يقل عن 100 فرد من العناصر الإرهابية وإصابة أعداد كبيرة منها بالإضافة إلى تدمير 20 عربة كانت تستخدمها تلك العناصر الإجرامية وجارى الآن تنفيذ عمليات التمشيط بالمنطقة».
وتابع البيان: «وأسفرت هذه العمليات الإجرامية عن استشهاد (17) من أبطال القوات المسلحة منهم (4) ضابط وإصابة (13) آخرين منهم ضابط أثناء قيامهم بأداء واجبهم الوطني».
وواصل البيان: «شعب مصر العظيم إن قواتكم المسلحة تقود حرباً شرسة ضد الإرهاب دون هوادة ونؤكد لشعبنا العظيم أننا لدينا الإرادة والإصرار لاقتلاع جذور هذا الإرهاب الأسود، ولن نتوقف حتى يتم تطهير سيناء من جميع البؤر الإرهابية وينعم وطننا الحبيب بالأمن والاستقرار».
واختتم: «حفظ الله مصرنا الحبيبية وأسكن شهدائنا الأبرار فسيح جناته وألهم الشعب المصري الصبر والسلوان».