الجيش اليمني يتقدم في الجوف والحوثيون في تعز

تاريخ النشر: 17 أغسطس 2016 - 06:40 GMT
معارك طاحنة عبر الحدود والحكومة تتقدم في الجوف والحوثيون في تعز
معارك طاحنة عبر الحدود والحكومة تتقدم في الجوف والحوثيون في تعز

زادت المعارك بين قوات التحالف من جهة والحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق من جهة ثانية، ضراوة عند الشريط الحدودي بين اليمن والسعودية.
وشهدت هذه الجبهة هدوءا نسبيا خلال الاشهر القليلة الماضية على خلفية اتفاق التهدئة العسكرية المبرم بين الطرفين برعاية اممية في مارس اذار الماضي.

السلطات السعودية اعلنت امس الثلاثاء مقتل 7 مدنيين بقذيفة اطلقها الحوثيون على مدينة نجران القريبة من الحدود اليمينة.

وكانت الحكومة السعودية تحدثت في وقت سابق عن مقتل 500 مدني على الاقل بنيران الحوثيين وقوات الرئيس السابق على اراضيها منذ اندلاع الحرب في مارس اذار 2015.

واتهم المتحدث باسم قوات التحالف اللواء احمد عسيري، من وصفهم بـ"الانقلابيين" باستغلال مشاورات السلام لاعادة التزود بالسلاح، قائلا " انهم كانوا يخادعون من خلال هذا التفاوض، لاعادة تنظيم صفوفهم، وتزويد قواتهم بالسلاح ".

واكد ان التحالف الذي بدأ عملياته نهاية مارس 2015 دعما للرئيس عبد ربه منصور هادي، سيقوم "بكل ما يلزم" لاعادة الاستقرار لليمن.

امين عام مجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني يجدد التزام دول الخليج والمجتمع الدولي بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، الذي يوجب على الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق وقف العنف والتخلي عن السلاح والانسحاب من العاصمة صنعاء والمدن التي سيطروا عليها تباعا منذ منتصف 2014.

صنعاء:

غارات لمقاتلات التحالف على مواقع للحوثيين والرئيس السابق في العاصمة اليمنية صنعاء.

وقال سكان محليون ان الغارات طالت مقر الفرقة المدرعة الاولى سابقا، وسط العاصمة، كما استهدفت مواقع للحوثيين في مديريتي بني حشيش وبني الحارث، ومعاقل الرئيس السابق في مديرية سنحان شرقي المدينة.

في الاثناء اعلن حلفاء الحكومة عن احراز تقدم جديد في مديرية نهم عند البوابة الشرقية للعاصمة، باستعادة السيطرة على موقع "التلة البيضاء" بعد معارك ضارية، اسفرت عن مقتل 8 مسلحين حوثيين، اضافة الى مقتل جندي من القوات الحكومية واصابة 2 اخرين.

تعز:

الحوثيون يعلنون تأمين مناطق "الخزجة" و"الأحكوم" والمناطق المجاورة لها في مديرية حيفان جنوبي محافظة تعز.

وضاعف الحوثيون وقوات الرئيس السابق ضغوطا عسكرية نحو مدينة التربة الاستراتيجية على طرق امداد القوات الحكومية من معسكرات التحالف في مدينة عدن.