أحرزت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، تقدماً جديداً فجر اليوم الأربعاء، في الجزء الغربي من محافظة تعز، بعد أن شهدت الساعات الماضية، معارك عنيفة شارك فيها الطيران الحربي، التابع لقوات التحالف العربي، بأكثر من 20 غارة جوية، استهدفت مواقع وتعزيزات للحوثيين والموالين للرئيس المخلوع، علي صالح، ضمن المرحلة الثانية، من عملية "الرمح الذهبي" العسكرية.
وقالت مصادر ميدانية، ضمن القوة العسكرية الموالية للحكومة الشرعية، المتجهة نحو مديرية موزع، قادمة إليها من مديرية المخا، إن قوات الجيش والمقاومة، تمكنت من السيطرة، فجر الأربعاء، على جبل النار، المطل على الطريق العام الرابط بين مديريتي موزع والمخا، بعد معارك عنيفة استمرت لأيام.
في الاثناء استولت عناصر تابعة لتنظيم القاعدة بمحافظة أبين، جنوب اليمن، مساء أمس، على 3 سيارات عسكرية كبيرة، محملة بالسلاح كانت في طريقها إلى محافظة تعز، بحسب مصدر محلي وتمكن المسلحون من إفراغ شاحنتين من السلاح، أسفل مرتفع عكد، قبل أن يقوموا بإحراقهما لاحقاً، فيما اقتيدت الشاحنتان الأخريان إلى مكان مجهول، ولم يعرف بعد مصير سائقي الشاحنات ومرافقيهم الذين باتوا في قبضة المسلحين، بعد أن تعرضت شاحناتهم لكمائن متقنة، في أوقات متقاربة.
وترجح المصادر المحلية، أن المسلحين تابعون لتنظيم القاعدة، الذي ينشط في المناطق الجبلية للمنطقة الوسطى من محافظة أبين، بعد العملية العسكرية التي شنتها قوات الجيش والمقاومة بدعم من التحالف ضد التنظيم، في أغسطس/ آب، من العام الماضي.