الجيش يؤكد مقتل 222 ارهابيا من فتح الاسلام بنهر البارد

منشور 04 أيلول / سبتمبر 2007 - 11:06

اكد وزير الدفاع اللبناني الياس المر الثلاثاء ان الجيش اللبناني قتل 222 ارهابيا من مجموعة فتح الاسلام واسر 202 اخرين في معارك مخيم نهر البارد التي استمرت حوالى 15 اسبوعا.

وقال المر في مؤتمر صحافي "بلغ عدد القتلى الارهابيين 222 ارهابيا وبلغ عدد الموقوفين 202 اضافة الى عدد غير محدد بعد من القتلى الارهابيين دفنهم رفاقهم في المخيم".

واكد الوزير اللبناني ان 163 عسكريا قتلوا في المعارك التي بدأت في 20 ايار/مايو وانتهت الاحد بسقوط المخيم في يد الجيش ومقتل ابرز قادة المجموعة المتطرفة.

واكد المر ان انتصار الجيش على مجموعة فتح الاسلام "استأصل اكبر تهديد واجه الشعب اللبناني لان التنظيم كان ليمتد وينتشر كالخلايا السرطانية ليضرب كل جزء من الوطن وكان يهدف الى عزل الجنوب عن الشمال واعلانه امارة اسلامية". واضاف "كان التنظيم (فتح الاسلام) اتخذ من نهر البارد مقرا لتصدير الارهاب الى العالم معتمدا على ارهابيين من جنسيات مختلفة".

واكد الوزير اللبناني "ان لا سلطة الا الدولة لحماية المدنيين (الفلسطينيين) في البارد" وقال "ان لا خوف على المدنيين الفلسطنيين ولا خوف من الفلسطينيين".

وشدد وزير الدفاع على اهمية تعزيز الجيش وتزويده بالاسلحة المناسبة بغض النظر عن كلفة ذلك وقال "اي كلفة لتعزيز الجيش تبقى اقل ثمنا من اي خطر يهدد استقرار لبنان".

واضاف "بات التحديث اولوية وطنية وواجبا دوليا ليس مقبولا بعد اليوم ان يعاني الجيش من نقص في التجهيز" مجددا التزام المؤسسة العسكرية "حماية الجنوب من العدو الاسرائيلي وتطبيق القرار 1701 ومراقبة الحدود اللبنانية-السورية ومراقبة المياه الاقليمية وتعزيز الامن والاستقرار وحماية اتفاق الطائف".

وحذر المر السياسيين من هدر نتائج انتصار الجيش على الارهاب في خضم خلافاتهم السياسية مشددا على ضرورة انتخاب رئيس جديد للبلاد.

وقال "حذار بعد انتصار الجيش ان يذهب البعض الى حكومتين فتذهب هدرا تضحيات ابطال لبنان. وحذار ان يذهب موعد الاستحقاق الرئاسي من دون رئيس فتكتمل عندها الجريمة في حق لبنان واللبنانيين".

واضاف "الدولة التي انتصرت على الاحتلال والارهاب لا يجوز ان تذهب تضحياتها في الانقسامات" في اشارة الى الازمة المستمرة منذ تشرين الثاني/نوفمبر بين الاكثرية الحاكمة التي يدعمها الغرب ودول عربية بارزة والمعارضة التي يقودها حزب الله حليف دمشق وطهران.

ومن المتوقع ان يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية في الفترة الممتدة من 25 ايلول/سبتمر موعد اول جلسة يعقدها البرلمان للانتخاب وحتى 24 تشرين الثاني/نوفمبر موعد انتهاء ولاية الرئيس الحالي اميل لحود حليف دمشق.

وشكر المر الدول التي تقدمت بمساعدات عسكرية للجيش معددا "المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة ومصر والاردن والولايات المتحدة الاميركية والمجموعة الاورويبة".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك