الجيش يستأنف قصف مواقع فتح الاسلام في نهر البارد

تاريخ النشر: 16 يونيو 2007 - 08:38 GMT
استأنف الجيش اللبناني صباح السبت قصف مواقع جماعة فتح الاسلام المتطرفة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان بعد اشتباكات متقطعة خلال الليل.

بدأت مدفعية الجيش اللبناني عند الساعة السابعة بالتوقيت المحلي (الرابعة تغ) تقصف بعنف مواقع لجماعة فتح الاسلام خصوصا في الجهة الشرقية والشمالية للمخيم الجديد الذي يشكل امتدادا عمرانيا للمخيم القديم الذي اقامته وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) عام 1949.

وارتفعت سحب الدخان الاسود فوق المخيم حيث شوهدت النيران تندلع في عدة اماكن.يأتي استئناف القصف غداة مقتل اربعة جنود خلال عملية تفكيك الالغام التي زرعها مقاتلو فتح الاسلام قبل اخلائهم المواقع التي تقدم اليها الجيش في المخيم الجديد.

وبذلك ارتفعت حصيلة المواجهات منذ اندلاعها في 20 ايار/مايو الى 134 قتيلا بينهم 67 عسكريا و50 من عناصر فتح الاسلام. وكان الجيش قد رفع الجمعة اعلاما لبنانية فوق ابنية مدمرة في المخيم الجديد. وشهد مخيم نهر البادر ليل الجمعة السبت اشتباكات متقطعة بالاسلحة الخفيفة في المناطق نفسها.

وفي بيان صدر مساء الجمعة اعلن الجيش "ان الوحدات العسكرية تتابع في مخيم نهر البارد توسيع نطاق سيطرتها وشل حركة ما تبقى من عصابة الارهابيين واحكام الحصار عليهم".

واشار الى ان الجيش دمر الجمعة "مخزنا اساسيا للذخائر والاعتدة" مجددا دعوة الاصوليين "الى القاء السلاح وتسليم انفسهم".

واعلن الجيش في الايام الاخيرة عن تقدمه في المخيم الجديد و"انتزاع مواقع جديدة من المسلحين" و"تنظيفها من الافخاخ والمتفجرات" واشار الخميس الى ضبط مخزن كبير للمتفجرات.

من ناحيته افاد الصليب الاحمر اللبناني في بيان انه اخلى الجمعة 13 مدنيا فقط من داخل المخيم.وبذلك يرتفع الى نحو 650 عدد المدنيين الذين نزحوا منذ بداية الاسبوع من مخيم نهر البارد حيث ما زال هناك نحو الفي فلسطيني متجمعين في الناحية الجنوبية اي داخل المخيم القديم.

وتطالب السلطات اللبنانية والجيش باستسلام عناصر المجموعة المتهمين بافتعال المعارك بقيامهم بتصفية 27 عسكريا في 20 ايار/مايو كانوا اما في مواقعهم حول نهر البارد او خارج نطاق الخدمة في اماكن اخرى من شمال لبنان.

غير ان مقاتلي فتح الاسلام المتمركزين في نهر البارد منذ تشرين الثاني/نوفمبر وهم من جنسيات عربية مختلفة ما زالوا يرفضون هذا الامر.