استعاد الجيش في ساحل العاج السيطرة على قاعدة عسكرية رئيسية قرب مدينة أبيدجان في أعقاب هجوم تعرضت له عند الفجر.
وقال ضابط بارز إن المهاجمين طردوا من مخيم أكويدو بعد تعرضه لإطلاق نار على مدى نحو ساعة.
وقال جنود متمردون لبي بي سي إنهم بدأوا الهجوم للإعراب عن تظلمهم بشأن رواتبهم وموقفهم العسكري.
ويأتي هذا القتال بعد خمسة أيام من تعيين حكومة انتقالية جديدة للإشراف على نزع السلاح والانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في أكتوبر / تشرين الأول القادم.
وجاء اختيار رئيس الوزراء تشارلز كونان باني لمن سيتولون الحقائب الوزارية في أعقاب مفاوضات مكثفة استمرت عدة أسابيع بين أنصار الرئيس لوران جباجبو من جهة وبين أحزاب المعارضة وقوات المتمردين التي تسيطر على شمال ساحل العاج من جهة أخرى.
أسرى
كما وردت تقارير عن وقوع إطلاق للنار عند قاعدة قريبة لكتيبة من المظليين. ويقول شهود عيان إن انفجارات هزت مبان في مدينة أبيدجان. وخارج مخيم أكويدو اشتعلت النيران في مركبتين إحداهما شاحنة تابعة للجيش. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر عسكري قوله إن الجيش أوقع إصابات بين المهاجمين. وقال: "بعضهم أخذوا أسرى". وتقول قوات حفظ السلام الفرنسية في المدينة إنها تحقق في هذه الاضطرابات، وإن مروحياتها حلقت فوق المنطقة. "دحر " ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن جندي في مخيم أكويدو قوله إنهم تعرضوا لهجوم بواسطة "أسلحة ثقيلة وبنادق آلية". كما شوهد أفراد من الشرطة والقوات شبه العسكرية الكثيفة التسليح وهي تقيم حواجز على الطرق في أنحاء المدينة. وظهر الجنرال فيليب مانجو، القائد العام للقوات المسلحة، في التلفزيون الحكومي وأعلن أن قوات الجيش دحرت الهجوم. كما دعا السكان في المنطقة إلى التزام منازلهم بينما تطارد قوات الأمن فلول المهاجمين. وقال: "أريد أن يطمئن الناس وأقول لهم إن الموقف تحت السيطرة. عناصرنا تسيطر بالفعل على مخيم أكويدو