الحاضرون لمؤتمر صفقة القرن في البحرين

منشور 25 حزيران / يونيو 2019 - 12:47
أكّدت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة مشاركتهما في المؤتمر، ورحبّتا فيه.
أكّدت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة مشاركتهما في المؤتمر، ورحبّتا فيه.

تنعقد الجلسات الاولى لمؤتمر صفقة القرن في البحرين تحت يافطة "ورشة اقتصادية"في 25 و26 حزيران/يونيو 2019 بدعوة من الولايات المتحدة لفرض خطة تسوية أميركية إسرائيلية على الفلسطينيين لم تتكشّف تفاصيلها السياسية حتى الآن.

ورغم مقاطعة المسؤولين الفلسطينيين للمؤتمر، فإنّه من المتوقع أن يشارك فيه وزراء ومسؤولون عرب وخليجيون وغربيون، إلى جانب مشاركة إسرائيلية لم يتضّح بعد ما إذا كانت ستقتصر فقط على رجال أعمال إسرائيليين، علما أن البحرين لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

ويترأس أعمال المؤتمر جاريد كوشنر، مستشار ترامب.

- السلطة الفلسطينية وإسرائيل

أكدت القيادة الفلسطينية في أيار/مايو الماضي عدم مشاركتها في المؤتمر، وقالت إنّ أحداً لم يستشرها بشأن الورشة الاقتصادية، معتبرة أنّه لا يحقّ لأي طرف التفاوض بالنيابة عنها.

ونشرت وكالة "وفا" الرسمية بياناً أكّد فيه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات "عدم المشاركة في المؤتمر الذي اقترحت الإدارة الأميركية عقده في المنامة بأي شكل من الأشكال".

وجدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفضه لورشة المنامة، وقال "بالنسبة لورشة المنامة في البحرين، قلنا إننا لن نحضر هذه الورشة، والسبب أن بحث الوضع الاقتصادي لا يجوز أن يتم قبل أن يكون هناك بحث للوضع السياسي، وما دام لا يوجد وضع سياسي فمعنى ذلك أننا لا نتعامل مع أي وضع اقتصادي".

في المقابل، أكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مشاركة إسرائيليين في المؤتمر.

وأوضح رئيس الوزراء خلال احتفال في تل أبيب في 18 من حزيران/يونيو 2019، أن "مؤتمراً مهماً سيُعقد قريباً في البحرين وإسرائيليون سيشاركون فيه بطبيعة الحال"، من دون تحديد أسماء الذين وجّه البيت الأبيض الدعوة لهم.

- دول الخليج

أكّدت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة مشاركتهما في المؤتمر، ورحبّتا فيه.

وأعلنت الرياض الشهر الماضي مشاركة وزير الاقتصاد والتخطيط محمد التويجري في الورشة، بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية.

وأكّدت الوكالة أن مشاركة الوزير تأتي "استمراراَ لمواقف المملكة العربية السعودية الثابتة والداعمة للشعب الفلسطيني الشقيق، ولما يحقق له الاستقرار والنمو والعيش الكريم، ويحقّق آماله وطموحاته".

ورحّبت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية في بيان بالمؤتمر، مؤكّدة أنه مع ترحيبها بالورشة، فإنّها تؤكد "موقفها السياسي بشأن قيام دولة فلسطينية مستقلّة عاصمتها القدس الشرقية".

ولم تعلن الدوحة، وهي حليف مقرّب من واشنطن، مشاركتها. ولكنها أصدرت بيانا قالت فيه إنّها "تابعت دعوة الولايات المتحدة الاميركية" لعقد الورشة. وذكر البيان أن قطر " لن تدّخر جهدا" لمواجهة التحديات في المنطقة العربية.

ولم تؤكّد الكويت أو سلطنة عمان مشاركتهما.

- الأردن ومصر والمغرب

أكدت مصر والأردن مشاركتهما في الورشة، وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية احمد حافظ إن وفدا برئاسة وزير المالية سيشارك في المؤتمر، فيما أورد المتحدث باسم الخارجية الأردنية سفيان القضاة أن المشاركة ستكون "على مستوى أمين عام وزارة المالية".

وبين 22 دولة عربية، لا تقيم إسرائيل علاقات دبلوماسية كاملة سوى مع الأردن ومصر.

وأعلن المغرب يوم الإثنين 24 يونيو 2019 أنه سيوفد مسؤولا في وزارة الاقتصاد لحضور المؤتمر. وتظاهر آلاف المغاربة في الرباط من أجل "إدانة" مؤتمر البحرين.

وأعلنت الأمم المتحدة أنها ستوفد نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط جيمي ماكغولدريك لحضور الورشة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك