اجرت مجلة "روز اليوسف" المصرية استطلاعا نادرا وقفت من خلاله على اراء مذهلة لشباب جماعة الاخوان المسلمين المحظورة، في الحب والجنس والمرأة.
وقالت المجلة ان الاستطلاع اجري من خلال استمارات موثقة وشمل "مائة طالب جامعي من الذين يسمون أنفسهم بالطلاب الإخوان فى جامعات مصر المختلفة".
واظهر الاستطلاع ان "17% من هؤلاء الشباب يعتبرون نساء مصر منحرفات و50% يرفضون عملهن في القضاء لأنهن ناقصات عقل ودين".
وقال 27% أنهم "يقبلون الزواج بفتاة غير عذراء لإقامة الحد عليها"! في حين لم يمانع البعض فى الزواج من مغتصبة "كى يقيموا عليها الحد"!
ورفض 30% من المستطلعين أن يسكن بجوارهم مسيحي، و60% رفضوا توليه أى منصب وزاري أو أمني، في حين يرفض 40% التجارة مع المسيحى.
واوردت المجلة اجابات المستطلعين على اسئلة استطلاعها على الوجه التالي:
السؤال الأول
: ما رأيك فى وضع المرأة الآن؟: 35% من أفراد العينة يؤكدون أن المرأة أخذت أكثر من حقوقها! 17% قالوا أنها تخالف الدين وتقلد الغرب، ووصفوا وضعها بأنه مخجل ومنحرف، ومصدر ألم الأمة الإسلامية.8% يرون أنها مهانة فى وسائل الإعلام لأنها تعامل كسلعة، 4% يعتقدون أن حقها مهضوم فى بعض الفئات الاجتماعية، 22% يعتبرون أن الوضع المثالى لها كان أيام الرسول (صلى الله عليه وسلم) وبالتالى فى الدولة التى يحكمها الإخوان وليس فى مجتمع علمانى. 51% يرون أن المرأة المصرية لا تلتزم بالزى الإسلامى و25% منهم يؤكدون أن الحجاب الحالى موضة وتقليد للغرب ولا علاقة له بالإسلام، 5% فقط يرون أن ظاهرة الحجاب فى تحسن مستمر.
السؤال الثانى: هل تقبل أن تشاركك فتاة بالرأى؟: 70% وافقوا، 7% رفضوا تماما، 16% وافقوا بشرط أن تكون مرتدية للزى الإسلامى، 7% منهم قالوا أنهم سوف يسمعون رأيها ولكن لن يأخذوا به مهما كان.
السؤال الثالث: ما رأيك فى الاختلاط بين الجنسين؟: 39% اعتبروا الاختلاط حراما وغير شرعى، 12% مثلهم وأضافوا «ما اجتمع رجل وامرأة إلا وثالثها الشيطان»، 35% وضعوا شروطا لهذا الاختلاط منه عدم الخلوة، دون تحديد ماذا تعنى الخلوة، وعدم اللمس والخــروج وفى حدود العمل فقط أو حين يكون هناك ضرورة، و4% اعتبروه فسقا وفجوراً.
السؤال الرابع: ما رأيك فى الزواج العرفى فى حالة رفض الأهل؟:40% أكدوا أنه حرام، 50% رفضوه، 10% اعتبروه بدعة.
السؤال الخامس: هل تقبل الارتباط بفتاة عاملة؟: 40% رفضوا تماما، 15% وضعوا شروطا أبرزها ألا يخل ذلك بواجباتها المنزلية، 45% وافقوا.
السؤال السادس: هل تقبل الارتباط بفتاة لاتعرفها إلا لمجرد أنها متدينة؟:35% قالوا نعم، و56% رفضوا.
السؤال السابع: هل حجاب الفتاة يعبر دائما عن تدينها؟: 51% أجابوا بنعم، 55% رفضوا اعتباره دليلا على التدين، و30% قالوا أحيانا.
السؤال الثامن: هل تقبل الزواج من فتاة ليست عذراء؟: 65% رفضوا، لأنها فاجرة، لها علاقات سابقة أو كانت متزوجة عرفيا.. 8% رفضوا التعليق، لأن السؤال (مش عاجبهم)، 27% وافقوا لإقامة الحد عليها، وبعضهم رفض ذكر أسباب، أو فى حال توبتها، أو لأسباب طبية، بمعنى أنها مولودة بدون غشاء بكارة.
السؤال التاسع: هل الفتاة التى ترتدى الجينز غير متدينة؟: 75% أجابوا بنعم وقالوا إنها تستحق القتل، خارجة عن الدين، تشبه بالرجال، 13% أجابوا بلا، لكنهم اشترطوا تصحيح وضعها، 9% قالوا أحيانا، 3% قالوا لا نعرف.
السؤال العاشر: هل تقبل أن تفصل قاضية امرأة فى قضيتك؟: 50% رفضوا، لأنها ناقصة عقل ودين، وأن الإسلام يحرم ذلك، المرأة تحكمها عاطفتها، دورها هو البيت فقط. 20% وضعوا شروطا للموافقة، هى عدم معارضة ذلك للشرع وآراء الفقهاء وأن تكون مسلمة وملتزمة بالزى.
السؤال الحادى عشر: هل تقبل أن تعالج زوجتك لدى طبيب؟: 21% رفضوا تماما، 6% وضعوا شروطا منها أن يكون مسلما ومتدينا وفى وجود محرم، 37% وافقوا عند الضرورة القصوى.
السؤال الثانى عشر: هل مررت بتجربة عاطفية؟: 45% نفوا لأنهم مسلمون ملتزمون، 13% رفضوا الإجابة، 42% أجابوا بنعم، وقالوا أن ذلك قبل الانضمام للجماعة، فى سن المراهقة، وبعضهم قال أعيش تجربة الآن، وقلة أكدت أنها مرت بتجارب عاطفية كثيرة.
السؤال الثالث عشر: هل تحتفل بعيد الحب؟: 80% أجابوا بلا، وأكدوا أنه بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار، مسخرة وقلة أدب، تشبه بالكفار، الحب الحقيقى هو للرسول (صلى الله عليه وسلم ) ولله سبحانه وتعالى. 20% أكدوا أنهم يحتفلون به، بعضهم قبل الالتزام، والباقون أكدوا أنهم يحتفلون به مع أصدقائهم الذكور فى حدود الدين.
السؤال الرابع عشر: هل فكرت فى عمل «شات» مع فتاة؟: 33% أجابوا بنعم، اشترطوا أن يكون فى موضوعات جادة، أو فى التدين، أو لهداية الآخرين، بمن فيهم المسيحيون أحدهم أكد أنه لن يفعلها فى المستقبل، لأنها (خلوة)! 55% رفضوه من الأساس، لأنه من وجهة نظرهم يتنافى مع الإسلام، أو يسبب المشاكل، لأنه يخاف من الله، ومضيعة للوقت. 12% رفضوا الإجابة عن السؤال.
السؤال الخامس عشر: هل الحب حلال أم حرام؟: 8% أعتبروه حراما، 17% رفضوا التعليق، 75% أكدوا أنه حلال بشرط أن يكون شريفا، والحب بين الزوجين وحب الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم ).
السؤال السادس عشر: هل جلست مع إحدى قريباتك بمفردكما؟: 8% رفضوا التعليق، 49% نفوا لأن هذه خلوة وحرام، 34% أجاب بنعم، عندما كان طفلا، لأنهن إخوته فى الرضاعة، أسباب عائلية اضطرته لذلك.
السؤال السابع عشر: هل تتزوج فتاة مغتصبة؟: 70 % رفضوا، بعضهم برر ذلك بأن من ( شب على شىء شاب عليه)، أو لأنها قد تكون السبب فى ذلك. 25% وافقوا، لكى يقام الحد عليها! والآخرون قالوا لو كانت ضحية، أو لو أعجبتنى، 5% قالوا لا نعرف.
السؤال الثامن عشر: هل فترة الخطوبة مفيدة؟: 10% اعتبروها غير مفيدة، 8% أكدوا أنها مفيدة أحيانا.
السؤال التاسع عشر: هل تفضل الحب قبل الزواج؟: 55% يفضلون ذلك 31% يرفضونه 14% رفضوا الإجابة.
السؤال العشرون: هل تفضل المرأة التى لها اهتمامات عامة وترشح نفسها فى المجالس النيابية؟: 25% رفضوا تماما، لأنها تتجاوز حدودها، فدور المرأة هو بيتها، 25% رفضوا التعليق، 5% وضعوا شرط أن تهتم ببيتها، نسبة منهم أكدت أنهم يفضلونها، ولكن لا يتزوجونها.
السؤال الحادى والعشرون: هل تحترم الفتاة التى تتحدث تليفونيا مع زملائها فى شئون العمل؟: 26% أكدوا عدم احترامهم، 11% قالوا لا نعرف، 63% قالوا نحترمها بشرط وجود والدها أو محرم بجوارها.
السؤال الثانى والعشرون: هل تقبل أن يجاورك فى السكن قبطى؟!: 30% رفضوا تماما، 70% وافقوا، وفى ذات السياق رفض 75% أن يمثلهم نائب مسيحى فى البرلمان، 25% فقط هم الذين وافقوا. 60% رفضوا تولى مسيحى لموقع وزير أو رئيس وزراء أو منصب أمنى، 40% وافقوا، 36% رفضوا أن تعالج والدتهم أو زوجاتهم طبيبة مسيحية، 1% رفضوا الإجابة، 63% وافقوا، 60% منهم وافقوا على التجارة مع مسيحيين، 40% رفضوا، 35% رفضوا شراء الطعام من مسيحى 65% رفضوا، 20% رفضوا الاختلاط بهم فى أى مجال، 60% وافقوا، 15% اعتبروه أمرا طبيعيا، 5% رفضوا الإجابة.
السؤال الثالث والعشرون: هل تشاهد التليفزيون؟: 24% لا يشاهدون، 4% أحيانا، 72% يشاهدون، 40% يرون أن بعض القنوات مفيدة مثل «اقرأ والمجد والجزيرة الإخبارية»، 20% يرونها ضارة، 20% يعتبرونها فجورا واستعمارا ثقافيا، 4% لا يشاهدونها، 16% يعتبرونها رائعة. 46% لا يسمعون سوى الأغانى الدينية 33% يؤكدون أنها تذهب العقل ومضيعة للوقت، 21% لا يسمعون سوى القرآن الكريم. 63% يشاهدون مباريات كرة القدم، 19% أحيانا، 18% يقاطعونها. 28% اعتبروا الأعمال الفنية ملعونة، 5% أكدوا أنها حرام، 21% يفضلون الفن الإسلامى، 45% يرون أنها مفيدة، 72% لا يحبون نجوم السينما، 28% يحبون بعضهم، 89% أكدوا أنهم لم يذهبوا للسينما أبدا. 26% من أفراد العينة يفضلون تعدد الزوجات، 7% منهم ربطوها بـ «الظروف»، و67% يفضلون زوجة واحدة.
المعلومات عن الجنس: 47% لا يسأل عنها أصلا، 33% من الكتب، 15% من أصدقائه الملتزمين، 2% من موقع إسلام أون لاين، 3% من العلماء.
86% منهم يفضلون العمل الحر، 5% يفضل الاثنان معا. 60% يرفضون الجلوس على المقاهى، 30% يفعلونها أحيانا، 1% منهم يستخدمون الموبايل فى اللعب والرنات، 24% ليس لديهم موبايل.
هل فكرت تضرب شعرك جيل؟ 66% أجابوا بالنفى، 34% أجابوا بنعم.
قضايا متنوعة: أما المسرحيات والأفلام التى تضحكهم فقد جاء فى المقدمة 34% مسرحيات الإخوة فى الجامعة، بعدها مدرسة المشاغبين 33%، معلهش إحنا بنتبهدل 26%.
ورفض 48% منهم الموافقة على إجراء عمليات تجميل لزوجته لو وقع لها حادث وتشوهت، والذين وافقوا اشترطوا موافقة العلماء.
المفارقة أن 64% منهم أكدوا أنهم لو كانوا يملكون مالا سينفقونه على المشروعات، و32% للزواج وعمل الخير، و4% فقط قالوا أنهم سينفقونه على الدعوة للإسلام. أما الأغانى الوطنية فـ 14% يرفضونها، و35% أحيانا ليسمعوها، و51% أكدوا أنهم يسمعونها، و80% منهم لا يحتفلون بشم النسيم، و16% منهم أحيانا «من المؤكد أنهم يعتبرونه بدعة». الغريب أن 13% منهم لا يملكون صورا شخصية، ربما لأنهم يعتبرونها حراما، و62% منهم أكدوا أنهم يكرهون تربية القطط والكلاب، و36% رفضوا الكلاب ووافقوا على القطط. والإجابة المتوقعة كانت أن 98% منهم لا يحتفلون بعيد الحب، و70% منهم ليس لديه حبيبة حتى يهديها وردة، و1% منهم فقط هو الذى فعلها، و58% لا يحتفل بعيد ميلاده، و13% بالصيام والإفطار مع زملائه، و20% مع أهله وأصدقائه، و6% بعزومة جماعية وأناشيد دينية، و2% لا يتذكره.