اتهمت "الأجهزة الأمنية الإيرانية كل من شارك في إثارة أعمال العنف والشغب مرتبط بالمؤامرة الخارجية التي حاكتها الدول الأجنبية ضدها، من خلال استغلال الضغوط الاقتصادية التي يعيشها الإيرانيون".
#إيران : ناشطون يواصلون الكشف عن العنف الذي مارسته السلطات لقمع لمتظاهرين بعد عودة الإنترنت pic.twitter.com/cwX2tqG3sH
— الحدث (@AlHadath) November 25, 2019
وقالت قناة فرانس 24 وأشار المراسل أن تصريحات الحرس الثوري حول العقوبات القاسية بحق قادة الاحتجاجات، جاءت على لسان عدد من القادة بينهم الجنرال سلامي خلال تأبين أحد ضحايا الأجهزة الأمنية الذي قتل خلال "كمين" لكن ليس خلال فض الأجهزة الأمنية للاحتجاجات.
بعد ١٨٠ ساعة من قطع الانترنت في ايران على يد النظام الارهابي. بدأت تظهر مقاطع للقتل والقمع الذي تم خلال تلك الفترة وسقط خلاله اكثر من ٣٠٠ ايراني وجرح ٨٠٠٠. مقاطع لقناصة فوق المباني ولرمي من على مسافات قريبة واخفاء للجثث من المستشفيات. نظام ارهابي قاتل
— حاتم الهاشمى (@xLW47PgkVimthrm) November 25, 2019
pic.twitter.com/eeX1G05lNM
كما أشار الباشا إلى أن السلطات الإيرانية ستطلق سراح كل من لم يتورط في "أعمال العنف" وأن هناك تحركات برلمانية لتعديل قانون التظاهر.
في الاثناء رفضت الخارجية الإيرانية ما اعتبرته "التدخلات الأجنبية" في الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها إيران، داعية "الدول المتورطة في ذلك" إلى تحمّل مسؤولياتها، متهمة واشنطن بالسعي لزيادة التوترات مع طهران عبر دعمها الاضطرابات الأمنية الأخيرة، مع القول إن البلاد تعترف بـ"حق التظاهر والاحتجاج السلمي"، لكنها أكدت أن "الشغب أمر منفصل وشاركت مجموعات مسلحة وإرهابية في أحداث الشغب الأخيرة".
وجاء ذلك في تصريحات للمتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، اليوم الإثنين، معتبراً "دعم الشغب تدخلاً في شؤون إيران، في إطار سياسة الضغوط الأميركية القصوى"، متهماً دولاً لم يسمّها بتقديم "دعم أمني لمثيري الشغب".
وندّد موسوي بالتصريحات الأميركية حول الاحتجاجات في بلاده، واصفاً إياها بـ"تدخلات لا تنم عن الصداقة مع الشعب الإيراني"، معرباً عن استغرابه "تراجع مستوى السياسة الخارجية لدولة يدعو وزير خارجيتها والمتحدثون باسمها، الناس لتسجيل أعمال الشغب وعمليات إحراق البنوك والمؤسسات وإرسال ذلك لهم"، وذلك في إشارة إلى المسؤولين الأميركيين.
وعن خيارات بلاده في مواجهة "هذه الضغوط والتهديدات"، بحسب قوله، أشار موسوي إلى اعتزام طهران التصدي لها، واتخاذ خطوات لتوثيقها ومتابعتها حقوقياً وقانونياً في الأوساط الدولية.