مرت الصلاة بهدوء الخميس في المسجد الاقصى في القدس حيث دعت الحركة الاسلامية في اسرائيل المسلمين الى التجمع احتجاجا على سماح الشرطة الاسرائيلية لعناصر من مجموعة يهودية متشددة بالتوجه الى المسجد.
لكن اعضاء هذه المجموعة اليمينية المتطرفة "عدلوا في نهاية المطاف عن هذه الزيارة وجرت الصلوات في المسجد الاقصى دون تسجيل اي حادث" كما قال متحدث باسم الشرطة الاسرائيلية لوكالة فرانس برس.
وكانت الشرطة الاسرائيلية سمحت لمجموعة يهودية من اليمين المتطرف بالتوجه الى المسجد لمناسبة "يوم القدس" الذي يؤرخ وفق التقويم اليهودي لاحتلال الجيش الاسرائيلي القدس الشرقية عام 1967.
وكان المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية صرح لوكالة فرانس برس "كما في كل عام سمح لمجموعة صغيرة من الزوار بالتوجه الى جبل الهيكل (المسجد الاقصى)". واضاف "لكن هؤلاء الناس لا يمكنهم الصلاة وسيحوط بهم شرطيون خلال زيارتهم".
وردا على هذه المعلومات وجهت الحركة الاسلامية العربية في اسرائيل في بيان نداء "لكل جماهيرنا العربية في الداخل ولاهلنا في القدس الشريف لشد الرحال غدا (اليوم) منذ ساعات الصباح الباكرة الى المسجد الاقصى المبارك".
وتم استنفار الفي شرطي من اجل "يوم القدس" وخصوصا ان المدينة تشهد للمناسبة احتفالات عدة. وشارك رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت مساء الخميس في الحفل الرسمي الذي يقام كل سنة في ذكرى هذه المناسبة.
وقال اولمرت ان "اسرائيل ستظل تحترم الزوار والسكان من جميع الطوائف في القدس وسنحافظ على اماكنهم المقدسة". واضاف "لم تشهد القدس يوما مثل هذه الحرية للمعتقدات الدينية (...)".
وفي 30 تموز/يوليو 1980 اقر البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) "قانونا اساسيا" اعلن القدس "موحدة وعصمة اابدية لاسرائيل" الامر الذي لم تقر به غالبية المجتمع الدولي.
من جهتهم يصر الفلسطينيون على ان تكون القدس الشرقية عاصمتهم في اطار التسوية الشاملة للنزاع بينهم وبين اسرائيل والتي تلحظ اقامة دولة فلسطينية مستقلة.