أكد رئيس الحركة الإسلامية في اسرائيل، الشيخ رائد صلاح أن زيارة الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني إلى المسجد الأقصى في القدس المحتلة ودعوة المسلمين لزيارتها؛ تطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال الشيخ رائد صلاح، في مقابلة مع قناة الجزيرة: إن الزيارة "عثرة مؤلمة وتطبيع غير مباشر مع الاحتلال الإسرائيلي".
واعتبر أن مردود هذه الزيارة المجمع على حرمانيتها في ظل الاحتلال، "يصب في مصلحة الاحتلال الإسرائيلي ويكرس السيادة الباطلة على القدس والمسجد الأقصى المبارك".
ودافع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني عن زيارته إلى المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وقال في كلمة ألقاها أمس الاثنين بعد أدائه الصلاة بمسجد قبة الصخرة: إن "هذه الزيارة حق لكل المسلمين".
وقال مدني، خلال معرض "القدس في الذاكرة" برام الله، بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين: "من يخشى المجيء إلى القدس، أقول لهم المجيء للقدس تأكيد على أحقيتنا في المسجد الأقصى والقدس الشريف، ومهما كانت الصعوبات والعثرات، فإن المجيء هنا وزيارة القدس، مروراً بفلسطين، تعبير عن تمسكنا بهذا المكان الذي لا نقبل أن ينازعنا عليه أحد".
وأضاف: "نريد إيجاد صيغة لوكالات السياحة الفلسطينية والأردنية، لنهيئ الفرصة للمسلمين الراغبين بزيارة القدس وفلسطين كما هي الصيغة في السعودية لإقامة العمرة والحج".