دعت الحركة السلفية الكويتية الكويت وسائر الدول العربية والإسلامية إلى زيادة مساعداتها للفلسطينيين وذلك لمواجهة التهديدات الغربية بوقف مساعداتها إلى الحكومة الفلسطينية الجديدة التي ستقودها حماس.
وطالبت الحركة، الحكومة بزيادة دعمها للفلسطينيين و«تقديم المنح والقروض الميسرة» لدفع عجلة التنمية.
ودعت الحركة في بيان لها الدولة الكويتية إلى السماح بجمع «التبرعات الشعبية وتنظيمها بواسطة الجمعيات الخيرية الأهلية مع وجود الرقابة الرسمية لضمان صرفها على الوجه الصحيح» والى استقطاع «نسبة صغيرة من الرواتب لمن يرغب وتحويلها إلى السلطة الفلسطينية. كما دعت الحركة إلى «التعجيل» بفتح السفارة الفلسطينية في الكويت