صرح النائب سعد الحريري، احد قادة الغالبية النيابية في لبنان، لصحيفة "فريميا نوفوستي" الروسية ان لبنان مهتم بشراء عتاد عسكري روسي، وخصوصا دبابات ومدفعية ثقيلة.
وقال الحريري في مقابلة نشرتها الصحيفة على هامش زيارة قام بها لموسكو هذا الاسبوع ان روسيا وعدت بـ"تقديم مساعدة الى الجيش اللبناني الذي يحتاج اليوم الى اسلحة ثقيلة".
واضاف بحسب تصريحات نقلتها الاحد وكالة انترفاكس، ان روسيا "مستعدة لبيع لبنان اسلحة مماثلة باسعار تشجيعية".
ولاحظ ان لبنان يفيد حاليا من مساعدة عسكرية اميركية، لكنها "محصورة باسلحة خفيفة. نحن في حاجة ايضا الى دبابات وعتاد مدفعي".
واوضح الحريري انه "سيتم شرح هذه الحاجات خلال الزيارة التي سيقوم بها وزير الدفاع اللبناني لموسكو هذا الشهر او في كانون الاول/ديسمبر على ابعد تقدير".
واعلن سعد الحريري لصحيفة "فريميا نوفوستي" في عددها ليوم الاثنين ان لبنان سيفتح قنوات اتصال مع منطقتي اوسيتيا الجنوبية وابخازيا الجورجيتين الانفصاليتين.
واضاف ان مسألة الاعتراف باستقلال هاتين المنطقتين المواليتين لروسيا كما فعلت حتى الان روسيا ونيكاراغوا يجب ان تدرس من قبل السلطات اللبنانية.
ونقلت وكالة انباء انترفاكس عن الحريري قوله ان "مشكلة الاعتراف ستسوى على اعلى مستويات الدولة. حاليا سنجري اتصالات مع اوسيتيا الجنوبية وابخازيا. وسيتوجه قريبا وفد من رجال الاعمال" الى هاتين المنطقتين.
واضاف الحريري ان روسيا بالتدخل عسكريا في جورجيا في اب/اغسطس "اتخذت تدابير لحماية مواطنيها وسكان اوسيتيا الجنوبية"، موضحا ان لبنان "يتفهم الوضع الذي وجدت اوسيتيا الجنوبية نفسها فيه".
ويحمل العديد من سكان اوسيتيا الجنوبية جوازات سفر روسية.
وقال الحريري ان "لبنان دولة صغيرة مهددة ايضا، من جهة هناك اسرائيل التي هاجمتنا مرات عدة ومن جهة ثانية هناك سوريا التي تهدد لبنان بين حين واخر".
وكانت جورجيا حاولت استعادة السيطرة على اوسيتيا الجنوبية ليل السابع الثامن من اب/اغسطس مما حمل روسيا على التدخل عسكريا في جورجيا في حرب خاطفة دامت خمسة ايام.
وبعد الاعتراف باستقلال اوسيتيا الجنوبية وابخازيا وقعت روسيا اتفاقات تعاون تسمح لها بنشر قواعد عسكرية في هاتين المنطقتين.