وقال الحريري الذي التقى عون في القصر الجمهوري في بعبدا قرب بيروت في حضور رئيس الجمهورية ميشال سليمان تعليقا على الاجتماع "هذه بداية. توجد صعوبات لكن هناك حوارا جديا لانهاء موضوع التشكيلة" الحكومية.
وقال عون الذي ادلى بدوره بتصريح مقتضب بعد اللقاء الذي استغرق ساعة ونصف الساعة ان "الاجتماع نوع من كسر الجليد والصعوبات لا تزال كبيرة"، مشيرا الى ان الحوار سيستمر.
وكلف الحريري تشكيل حكومة جديدة بعد فوز تياره مع مجموعة من الاحزاب والشخصيات في الانتخابات النيابية في حزيران/يونيو. واعلن نيته تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كل الاطراف.
وشهدت الفترة الاخيرة تصعيدا بين عون من جهة وفريق الحريري من جهة ثانية، بسبب تمسك الاول بالحصول على حقيبتين اساسيتين في الحكومة المقبلة وبتوزير صهره جبران باسيل.
ويرفض الحريري ذلك بحسب تصريحات القريبين منه، معتبرا ان الافرقاء يطرحون مطالبهم، لكنه مع رئيس الجمهورية صاحبا العلاقة في القرار النهائي في ما يتعلق بالتشكيلة الحكومية.
ورفض عون خلال تبادل الحملات، تلبية دعوة للقاء الحريري في منزل هذا الاخير، فعرض الحريري عقد اللقاء في مقر الرئاسة، وعمد الجانبان الى تهدئة الحملات الاعلامية، ما اتاح حصول الاجتماع برعاية سليمان.
وافضت المشاورات من اجل تشكيل حكومة مطلع الشهر الجاري الى صيغة لتوزيع الحصص في حكومة ثلاثينية تضم 15 وزيرا للاكثرية وعشرة للاقلية التي ابرز اركانها حزب الله وخمسة لرئيس الجمهورية.
وتعثرت المشاورات مع بدء البحث في توزيع الحقائب والاسماء، علما ان العديد من التصريحات والتحليلات يربط التعثر بمؤثرات خارجية، بينها بطء عملية المصالحة السعودية السورية.